zagros news agency

زيباري : تشكيل الحكومة المقبلة سيكون الأصعب.. وواشنطن اشترطت ابتعادها عن الجماعات المسلحة

أكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري، أن المرحلة السياسية المقبلة ستكون أكثر سخونة، وأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة “سيكون أصعب ويتطلب وقتاً أطول”، مشيراً إلى أن الكتل الشيعية نفسها لم تحسم مواقفها بعد، وأن الولايات المتحدة وضعت شروطاً واضحة بخصوص شكل الحكومة المقبلة.
وفي مقابلة خاصة مع شبكة رووداو، أوضح زيباري أن اللقاءات السياسية مع القوى الشيعية مستمرة، وأن الأجواء ستكون “أكثر سخونة سياسياً” خلال الفترة المقبلة.
وقال زيباري، إن أبواب الحزب الديمقراطي ما تزال مفتوحة أمام جميع القوى السياسية، مضيفاً: “دائمًا بابنا مفتوحٌ، وباب الرئيس بارزاني كان مفتوحًا لجميع العراقيين، في الأوقات الصعبة وأوقات الرخاء، وبقينا ملاذًا لشعبنا ولشعب العراق”.
وعن زيارة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى أربيل الأيام الماضية، بين عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي، أن “هذه الزيارات ستستمر، فنحن لا نزال في البداية”.
وأشار، إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توتراً سياسياً أوسع، موضحاً أن موسم الشتاء وإن كان دائما بارداً إلا أنه “سيكون حاراً سياسياً”.
وفي سياق حديثه عن موقف الحزب الديمقراطي من التفاهمات المقبلة، قال زيباري: “دائمًا نحن كرماء… سنكون كرماء، لكن وفقًا لمصالح شعبنا، ووفقًا للحقوق الدستورية والقانونية والقومية والديمقراطية لشعبنا”، مؤكداً أنه “لن نوقع على ورقة بيضاء لأي شخص… ليست مجانية، بل ستكون بحق وحساب”.
وأوضح زيباري أن وحدة الموقف الكوردي تبقى شرطاً أساسياً قبل الدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية، قائلاً إنه “كانوا يطلقون على الكرد صانعي الملوك في العراق أي صانعي الحكومات”، مضيفاً أنه لذلك “في محادثاتنا مع الاتحاد الوطني الكوردستاني قلنا لننظر إلى الصورة الكبرى. صحيح من المهم أن نشكل حكومة إقليم كوردستان معاً قبل انتخابات العراق، لكن دعونا نحون بموقف موحد”.
وتابع: “قلنا أن غداً انتخابات العراق وأمامنا أن نصبح الكتلة الأكبر، وهكذا كان سيحدث… ربما كنا سنصبح”.
وكشف زيباري أن وفوداً شيعية متعددة وصلت إلى أربيل، ولم يكن المالكي وحده من أجرى زيارة، بعضها لم يُعلن عنه.
وأكد بالقول: “أتوا… أتى آخرون ولم يُعلن عن زياراتهم”، مبينا أن “كل شخص يعبّر عن نفسه، وليسوا جميعًا سواء، والبيت الشيعي لا يفكر كله بنفس الطريقة”.
وأشار إلى أن الإطار التنسيقي رغم اتفاقه على عناوين عامة، إلا أنه يعاني اختلافات داخلية، لافتاً إلى أن “الإطار التنسيقي متفق على أمور عامة مثل الحاكمية وأنهم الأغلبية… لكن داخل البيت الشيعي لكل طرف أموره الخاصة، وهناك آراء وطموحات مختلفة”.
وأشار زيباري إلى أن حسم اسم رئيس الوزراء ما زال غير واضح داخل المكون الشيعي نفسه، قائلاً: “داخل المكون الشيعي، هناك من يعتقد أنهم يجب أن يحصلوا على منصب رئيس الوزراء، لا السوداني ولا المالكي ولا فلان… هل سيتفقون فيما بينهم على اسم؟ هذا لم يتضح بعد”.
وبخصوص تشكيل الحكومة المقبلة، رأى زيباري أن العملية ستكون معقدة أكثر من السابق، موضحاً: “قد يتطلب الأمر وقتًا أطول… هذه المرة سيكون تشكيل الحكومة أصعب قليلًا، لأن أحجام الكتل ليست كبيرة، بل صغيرة”.
وأضاف مبيناً الإشكالية البنيوية في اختيار رئيس الوزراء، أن البيت الشيعي يفكر بطريقة أنه الكتلة الأكبر ومن يجب أن يحدد من يصبح رئيساً للوزراء، كما يحدد صلاحيات الرئيس وحتى موظفي مكتب رئيس الوزراء، ولن يسمح له بتأسيس حزب آخر.
أما بخصوص الموقف الأميركي، فكشف زيباري أن واشنطن لديها شروطها تجاه الحكومة المقبلة، قائلاً: “أميركا تقول إنها لن تتدخل، لكن لديها سياسة تجاه تشكيل الحكومة القادمة ولم تُخفها، وهي أن تكون تلك الحكومة مستقلة ولها سيادتها وبعيدة عن التأثيرات السلبية لإيران، ويجب ألا يكون للجماعات المسلحة دور سياسي في الحكومة القادمة”.
وتطرّق زيباري إلى ملف رئاسة جمهورية العراق وإذا ما كان الحزب الديمقراطي جاد بأن يكون المنصب من حصته، مبيناً أن “هذا القرار بالنسبة لنا كحزب ديمقراطي هو بيد الرئيس بارزاني وليس بيد أي طرف آخر”، مشيراً إلى أن “نحن نتحدث عنه كمبدأ، منصب رئيس الجمهورية يجب أن يكون للكورد”.
وأشار زيباري إلى وجود تصورات خاطئة حول طبيعة المنصب وصلاحياته، قائلاً إن “هناك رأي يقول إن رئيس الجمهورية منصب تشريفي ولا سلطة له، لا، الأمر ليس كذلك”، لافتاً إلى أنه “وفقًا للدستور، رئيس الجمهورية هو حامي الدستور إذا أراد”.
وتابع، أن “غدا، إذا وقفت المحكمة أو البرلمان أو أي طرف آخر ضد الحقوق الدستورية، يمكنه أن يقول (لا يجوز ولا أقبل)”، مضيفاً أن “هذه الصلاحية لم تُستخدم من قبل، وأن شاغل المنصب السابق لم يملأ ذلك المكان”، على حد وصفه.
وأوضح أن رئيس الجمهورية “له سلطة العلاقات الخارجية وهو جزء من الحكومة وقراراتها، وأي شخص يقرأ هذا الدستور بشكل كامل (يفهم ذلك)”، معتبراً أن “الأمر يتوقف على الأشخاص الذين يتولون هذا المنصب”.
وأردف زيباري، أن الحزب الديمقراطي حاول التوصل إلى تفاهم مع الاتحاد الوطني بخصوص المنصب، قائلاً: “كنا نفضل كثيراً وحاولنا كثيراً وقدمنا عرضاً جيداً للاتحاد الوطني، أن يكون هذا الوضع أمام أعيننا”.
وفي سياق الحديث عن قيس الخزعلي، أوضح زيباري إنه “قوي، وقد حصلوا على أصوات ولديهم قدرة ووزراء”، مبيناً أن “أميركا لا تتعامل معه، أما الحزب الديمقراطي فالتقاه عدة مرات، وهو جزء من الإطار التنسيقي”.

هەواڵی پەیوەندیدار

محافظ أربيل يبحث مشروعاً “محلياً” لتوثيق وترميم الأحياء والبيوت التاريخية في العاصمة

کەریم

محمد مخبر.. من رئاسة صندوق ستاد للاستثمار إلى سدة الحكم في إيران

کەریم

الرئيس نيجيرفان بارزاني يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي

کەریم