zagros news agency

ترامب يوجه رسالة شديدة اللهجة إلى بغداد: ضعوا حداً لعهد الفوضى

مع انطلاق مرحلة جديدة في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العراق، كشفت مصادر إعلامية عن معلومات دقيقة حول رسالة (صريحة ومباشرة) وجهها دونالد ترامب إلى المسؤولين في بغداد. الرسالة كانت قصيرة وحازمة، جاء فيها: “لا يمكن للعراق أن يكون لديه جيشان وقراران في آن واحد”.

سافايا.. رجل المهام الصعبة لترامب في العراق

ويُنظر إلى تعيين (مارك سافايا) مبعوثاً خاصاً للرئيس الأمريكي إلى العراق كإشارة واضحة على أن البيت الأبيض يعتزم التعامل مع الملفات المعقدة بشكل مباشر وبعيداً عن المجاملات الدبلوماسية.

ووفقاً لمعلومات توم حرب عضو في الحزب الجمهوري، فإن مهمة سافايا تتلخص في جملة واحدة: “أنهوا وجود الميليشيات، وإلا فلا تنتظروا أي تقدم”.

شروط واشنطن الثلاثة الرئيسية

وضعت واشنطن عبر مبعوثها ثلاثة مطالب أساسية أمام حكومة محمد شياع السوداني:

الحل الكامل لهيئة الحشد الشعبي والإبقاء على قوة مسلحة واحدة فقط وهي الجيش العراقي الرسمي.

إجراء إصلاحات مالية ومصرفية، ومنع غسيل الأموال وتهريب الدولار الذي يذهب إلى دول الجوار.

إنهاء الازدواجية السياسية؛ إذ لن تقبل واشنطن بعد الآن من المسؤولين العراقيين الحديث عن السيادة في أمريكا بينما يمنحون الشرعية للجماعات المسلحة في بغداد.

النفط مقابل السيطرة.. نقل “نموذج فنزويلا” إلى العراق

يتمحور البعد الأكثر خطورة في خطة إدارة ترامب الجديدة حول قطاع النفط والطاقة؛ حيث تسعى واشنطن لفرض معادلة “النفط مقابل المساعدات/التعاون” على بغداد، وهو نموذج مشابه للاستراتيجية التي اتبعتها في فنزويلا.

ويتم تنفيذ هذه الاستراتيجية من خلال تشديد رقابة البنك الفيدرالي الأمريكي على عائدات مبيعات النفط العراقي وربط هذه العائدات بمشاريع استراتيجية، بحيث تقتصر حقوق إعادة إعمار البنية التحتية للبلاد على الشركات الأمريكية فقط.

وفي الوقت نفسه، ستستخدم أمريكا العقوبات المالية على البنوك كسلاح فعال لتجفيف المصادر المالية للميليشيات وإجبارها على الانسحاب من المفاصل الاقتصادية للدولة.

سيناريوهات التعامل مع الجماعات المسلحة والخيارات العسكرية

بخصوص مصير الجماعات المسلحة، كشف توم حرب أنه رغم عدم تحديد خيار استهداف القادة بشكل مباشر كخطوة أولى في هذه المرحلة (إلا في حال تشكيل تهديد مباشر لأمن إسرائيل)، فإن واشنطن ستلجأ إلى نوعين من الضغط: الأول: ضغط مالي شديد عبر فرض عقوبات شخصية وتجميد أصول القادة المتمردين. الثاني: تنفيذ ضربات جراحية دقيقة وقصيرة المدى ضد القواعد والمقار النوعية، بهدف شل القدرات العسكرية للمجموعات التي ترفض تسليم سلاحها للدولة.

العراق بين خيارين مصيريين

وفقاً لما نشره موقع “بغداد اليوم”، يؤكد التقرير أن وصول مارك سافايا إلى بغداد يمثل اختباراً تاريخياً وصعباً للسلطات العراقية. البلد الآن أمام طريقين متناقضين: إما سلوك طريق الشراكة الحقيقية مع واشنطن (وشرطها الأساسي وجود جيش وطني واحد فقط)، أو مواجهة عزلة مالية وسياسية خانقة تدخل العراق في أزمة مشابهة لأزمة فنزويلا. في هذا السيناريو، لن يعود النفط مجرد مصدر للدخل، بل سيتحول إلى ورقة ضغط دولية، وسيكون المواطن العراقي في نهاية المطاف هو الضحية الأولى لهذا الصراع، حيث سيدفع الثمن من خلال تدهور قيمة الدينار واضطراب الأسواق.

هەواڵی پەیوەندیدار

الرئيس بارزاني يستقبل وفداً من مجلس النواب العراقي

کەریم

قطر تهدي ترامب طائرة فاخرة وإدارته تعتزم قبولها بديلا للطائرة الرئاسية

کەریم

نيجيرفان بارزاني يزور ألمانيا

کەریم