أكد ثلاثة أعضاء بارزين في الكونغرس الأميركي، هم توني غونزالس، وآندي هاريس، وآنا باولينا لونا، على ضرورة حماية الكورد والأقليات.
وتحدث أعضاء الكونغرس الثلاثة لمدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن، ديار كورده.
توني غونزالس: لا مكان للإرهاب في كوردستان
صرّح عضو الكونغرس الأميركي، توني غونزالس، بخصوص الهجمات التي تتعرض لها قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة، بأن المنطقة مليئة بالتحديات، لكن “كلما تحقق السلام بشكل أسرع كان ذلك أفضل”.
وأكد غونزالس، ضرورة أن يكون الجميع أحراراً في اختيار الحكومة التي يرغبون بها.
وفي ما يتعلق باستمرار الدعم للكورد، قال غونزالس: “لا مكان للإرهاب في أي بقعة من العالم، بما في ذلك كوردستان”.
آندي هاريس: يجب على دمشق أن تثبت أنها ستحمي الأقليات
أشار عضو الكونغرس، آندي هاريس، إلى ضرورة منح الحكومة السورية الجديدة الفرصة لإثبات نفسها.
وقال هاريس، في هذا السياق: “يجب إعطاء الحكومة الجديدة فرصة لتثبت أنها تؤمن بحماية الأقليات؛ سواء كانوا كورداً أم أقليات دينية، يجب عليها حمايتهم”.
كما حذّر هاريس من أن واشنطن عليها إعادة النظر في طريقة تعاملها مع الحكومة السورية، إذا لم تقم دمشق بحماية الأقليات.
آنا باولينا لونا: ندعم شركاءنا الكورد
أعلنت عضو الكونغرس، آنا باولينا لونا، أنهم يدعمون شركاءهم الكورد ويريدون أن يتم الاعتراف بهم.
وأشارت لونا، إلى أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة الآن هو إرساء الاستقرار في المنطقة، لكنها أضافت: “نريد أن نتأكد من أن أصدقاءنا الكورد والدروز أيضاً محميون”.
وذكرت لونا، أنهم يدركون وجود بعض الجماعات داخل الحكومة السورية الحالية التي ليست بالضرورة صديقة للولايات المتحدة، لكن واشنطن تسعى لتهدئة المنطقة.

