لوّح السياسي مشعان الجبوري بفتح “ملفات خطيرة” يمتنع عن ذكرها حالياً “حرصاً على صورة الدولة”، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”التنكيل” الذي يتعرض له نجله يزن وأفراد عائلته.
وأشار الجبوري إلى أن استهداف نجله هو جزء من مسار لإسكات الأصوات المعارضة لـ”مشروع يسعى لابتلاع الدولة”.
وبين الجبوري أن الخلاف في أصله تجاري بحت ونشأ قبل تولي السيد محمد شياع السوداني رئاسة الوزراء، مستغرباً سرعة تحول القضية إلى “هيئة النزاهة”.
وختم الجبوري رسالته بلهجة شديدة قائلاً: “لسنا عاجزين ولا جبناء، والإيغال في الظلم يفتح أبواباً نحرص حتى اللحظة على ألا نفتحها”، في إشارة واضحة لامتلاكه وثائق قد تقلب موازين القضية.

