zagros news agency

انها الذكرى الـ 52 لجريمة قصف “قلعة دزة”.. اليك تفاصيل الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام العراقي السابق

يصادف اليوم السبت الـ 24 من نيسان/ أبريل الذكرى الـ 52 لجريمة قصف مدينة قلعة دزة (160 كم شمال شرق السليمانية) من قبل النظام العراقي السابق عام 1974.

وكانت 4 طائرات حربية تابعة للنظام العراقي السابق، اقلعت من قاعدة كركوك الجوية، وفي اطار سياسة التدمير والأرض المحروقة في كوردستان التي انتهجها النظام، قصفت مدينة قلعة دزة في 24 نيسان/أبريل، ما اسفر عن استشهاد واصابة أكثر من الف من المدنيين، بضمنهم طلاب جامعة ، ودمرت عشرات المنازل والمحال التجارية.

فبعد انقلاب البعث في 17 تموز/يوليو 1968، رأى في الثورة الكوردية حجر عثرة امامه، وليجمع اوراقه وقوته دخل في مفاوضات مع الثورة انتهت بالتوقيع على بيان آذار/مارس 1970 . لكن وعندما رسخ قدميه في الحكم بدأ يتنكر لوعوده واراد ان يسحب البساط من تحت اقدام مفاوضيه، فاندلعت الثورة ثانية وتوجه مئات الالوف من المواطنين الكورد الى المناطق المحررة (الواقعة تحت سيطرة قوات البيشمركة) ليشاركوا في الثورة كل من موقع عمله، وكانت قلعة دزة الجميلة احدى هذه المدن التي احتضنت جامعة السليمانية اساتذة وطلبة ومستخدمين، فأصبحت المدينة مكتظة بالملتحقين بالثورة وسكانها الطيبين .

في الساعة العاشرة من صباح الـ 24 من نيسان/أبريل 1974 ظهرت في سماء المدينة اربع طائرات من نوع ( سوخوي ) مع طائرتان من نوع (توبوليف) روسيتا الصنع وامطرت المدينة بمختلف انواع الذخيرة الحربية من صواريخ وقنابل فوسفورية ورشقات من مدافعها الرشاشة واختتمتها ببضعة قنابل نابالم حارقة (محظور استخدامها دولياً) ، لتترك المدينة بعد نحو ساعة من القصف المكثف وقد ارتكبت مجزرة مروعة ، فغدت شوارع المدينة وازقتها ، دوائرها الرسمية والمباني المخصصة للجامعة واحيائها السكنية بركة من دماء اكثر من 350 ضحية بريئة و 750 جريحا بإصابات مختلفة الى جانب الاضرار المادية الجسيمة التي لحقت بالمباني والطرقات والاسواق .

وفي كل عام ومع اطلالة يوم 24 نيسان/أبريل يستذكر اهالي قلعة دزة هذه المناسبة الاليمة ويتوجهون الى مقبرة المدينة ويتوزعون افرادا وجماعات ويضعون اكاليل الورود على اضرحة الضحايا   .

وفي عام 1989 وفي اعقاب عمليات الانفال السيئة الصيت عادت حكومة البعث ودمرت المدينة تدميرا كاملا ونسفتها عن بكرة ابيها اسوة بعشرات المدن الاخرى وآلاف القرى في اقليم كوردستان بهدف القضاء نهائياً على الثورة الكوردية، وهجّرت اهل قلعة دزة الى مجعات قسرية في مناطق مختلفة باربيل .

وبعد انتفاضة مارس/آذار 1991 الشعبية ،عاد سكان المدينة وعمروها من جديد وعادت كما كانت واحدة من اجمل مدن كوردستان .

هەواڵی پەیوەندیدار

بيان نيجيرفان بارزاني في ذكرى قصف قلعة دزة وجامعة السليمانية

کەریم

رئيس المحكمة الاتحادية العليا يؤكد على ضرورة فصل موضوع الرواتب عن الخلافات السياسية

کەریم

خبير قانوني: التلوث الحالي في مياه الشرب بالمحافظات العراقية “جريمة ضد الإنسانية”

کەریم