أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، اليوم الأربعاء 6 أيار/مايو 2026، عن عودتها الرسمية لممارسة مهامها التشريعية والرقابية في العاصمة بغداد، مؤكدة أن القرار جاء عقب انفراجة في مسار المباحثات السياسية الهادفة لحل الملفات العالقة.
ثمرة الحوارات المكثفة
وذكرت الكتلة في بيان رسمي، أن قرار استئناف المشاركة في جلسات البرلمان جاء نتيجة لسلسلة من التفاهمات الإيجابية والحوارات المكثفة التي أُجريت مؤخراً. وأشار البيان إلى أن الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء المكلف ووفد الإطار التنسيقي إلى إقليم كوردستان، وما تبعها من مباحثات أجراها وفد الحزب التفاوضي في بغداد، وضعت الأسس لـ “تسويات جذرية” للملفات التي كانت محل خلاف.
ترسيخ الشراكة والدفاع عن الحقوق
وشددت الكتلة في بيانها على أن حضورها السياسي تحت قبة البرلمان يمثل وسيلة استراتيجية للدفاع عن الحقوق الدستورية لكافة أبناء الشعب العراقي، مع التركيز على الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، وترسيخ مبدأ “الشراكة الحقيقية” في إدارة الدولة.
وجاء في نص البيان: “إن عودة كتلتنا لمزاولة أعمالها ونشاطاتها البرلمانية تنبع من شعورنا بالمسؤولية الوطنية والقانونية، ولأجل المتابعة الميدانية لتنفيذ الاتفاقات والتفاهمات المبرمة، بما يضمن تأمين الاستحقاقات المالية والقانونية والدستورية للإقليم ضمن البرنامج الحكومي المقبل”.
موقف ثابت
واختتمت الكتلة بيانها بالتأكيد على استمرارها في مقدمة الصفوف للدفاع عن ترسيخ كامل الحقوق لجميع العراقيين، ومراقبة الالتزام بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع القوى السياسية ورئيس الوزراء المكلف، لضمان استقرار العملية السياسية في المرحلة القادمة.
تأتي هذه الخطوة كمؤشر إيجابي على قرب اكتمال التوافقات اللازمة لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، وتعزيز الثقة بين بغداد وأربيل.

