zagros news agency

زيادة ملحوظة في إنتاج الثروة السمكية بإقليم كوردستان.. وتحديات تواجه المربين

شهد قطاع الاستزراع السمكي في إقليم كوردستان نمواً مطرداً خلال الفترة الماضية، مع توسع ملحوظ في عدد المشاريع المعتمدة، ليصل إلى نحو 4000 مشروع في مختلف أنحاء الإقليم. يأتي هذا النمو في إطار استراتيجية حكومة الإقليم لتعزيز الأمن الغذائي وتنمية الثروة المحلية.

أوضح صباح حاجي عثمان، مدير عام الزراعة، خلال برنامج خاص على قناة “كوردستان 24″، أن الإقليم سجل قفزة نوعية في أعداد المزارع السمكية، حيث يتم الاعتماد بشكل أساسي على المياه الصالحة للاستزراع، مع التركيز على استخدام أنظمة الفلترة لضمان جودة المياه.

وأشار “بيستون بكر”، مدير الثروة السمكية بوزارة الزراعة، إلى أن حجم الإنتاج المحلي يصل حالياً إلى حوالي 35 ألف طن سنوياً، بينما تتزايد الاحتياجات لتصل إلى 65 ألف طن. وأكد بكر أن الوزارة تضع ضمن خططها تقديم التسهيلات للمستثمرين لتضييق الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، مشيراً إلى أن 40 طناً من الأسماك يتم تصديرها يومياً للأسواق المحلية والإقليمية.

على الرغم من التوسع في الإنتاج، أكد المربون والمسؤولون أن القطاع يواجه تحديات جدية، حيث أشار الضيوف إلى أن موجات الحرارة تؤدي أحياناً إلى نفوق أعداد من الأسماك نتيجة تغير خصائص المياه ونقص الأكسجين، مما يتطلب خبرات فنية عالية وتوفير أجهزة تهوية حديثة.

كما تواجه المشاريع تحديات تتعلق بأسعار الأعلاف، حيث يعتمد المربون على أعلاف مستوردة تتأثر بتقلبات الأسعار، بالإضافة إلى تحديات النقل والتوزيع.

ولفت المشاركون إلى وجود عوائق في حركة تصدير الأسماك نحو وسط وجنوب العراق، نظراً للقيود التي تفرضها الدوائر المركزية هناك، رغم جودة المنتج الكوردستاني ومطابقته للمعايير الصحية.

وشدد بيستون بكر على أن سمك الإقليم يتميز بجودة عالية، خاصة “الكارب” و”السلفر”، حيث تتبع الوزارة نظام رقابة صارم لضمان خلو الأسماك من الأمراض قبل وصولها للمستهلك. وأضاف أن الأسماك الكوردستانية لاقت رواجاً كبيراً في الأسواق نظراً لطعمها ومطابقتها للمواصفات الصحية، ما دفع الكثير من المواطنين لتفضيل “سمك التقتق” والمنتجات المحلية على المستورد.

واختتم المسؤولون اللقاء بتأكيد التزام حكومة إقليم كوردستان بتقديم الدعم اللازم لهذا القطاع، من خلال تسهيل الإجراءات القانونية للمستثمرين وتطوير البنية التحتية للمزارع السمكية. وتطمح الوزارة إلى تحويل الإقليم من منتج يغطي الاحتياج المحلي إلى مركز إقليمي لتصدير الأسماك، خاصة مع توفر الإمكانيات الطبيعية والمناخ المناسب للتوسع المستقبلي.

هەواڵی پەیوەندیدار

وداعاً للفارسي.. الخليج يكتسب اسمه العربي على غوغل

کەریم

رئيس الحكومة يشرف على توقيع اتفاقية تجارية بين إقليم كوردستان وبريطانيا

کەریم

فصيل عراقي يهدد بإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب في حال دخول أميركا الحرب ضد إيران

کەریم