zagros news agency

شيفا بارزاني: هدفنا تحويل الجالية الكوردستانية إلى “لوبي” وطني قوي

خلال مؤتمر دولي عُقد في ألمانيا، استعرض المشرف العام على الجالية الكوردستانية، شيفا بارزاني، تفاصيل الخطط الوطنية للجالية الكوردية في الخارج، مؤكداً أن الهدف الرئيسي هو تحويل “الدياسبورا” الكوردية إلى قوة مؤسساتية ومؤثرة، تيمناً بالنماذج الأرمنية واليهودية، لتكون قادرة على الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الكوردي وحماية اللغة الأم من الانصهار والضياع.

وفي لقاء  مع قناة “كوردستان 24” يوم السبت 27 حزيران 2026، سلّط شيفا بارزاني الضوء على جهود “كونفدرالية الجالية الكوردستانية” لإعادة تنظيم الكورد في المهجر، مشدداً على أن اللغة الكوردية هي الركن الأساسي للهوية الوطنية.

وأشار شيفا بارزاني إلى أن هذه الكونفدرالية تأسست بناءً على توجيهات الرئيس مسعود بارزاني، الذي شدد على ضرورة تبني نهج “الكوردايتي” (القومية الكوردية) في الخارج والابتعاد عن “الحزبية الضيقة”. وأضاف: “كان للرئيس بارزاني رؤية بعيدة المدى لجعل الجالية الكوردية في العالم قوة وطنية تدافع عن قضية شعبنا العادلة بغض النظر عن الاختلافات الحزبية؛ فنحن أصحاب تاريخ وهوية، ويجب أن نصهر طاقات المغتربين في قوة وطنية تخدم القضية الكوردية”.

خطة خمسية وتنظيم قانوني

وكشف شيفا بارزاني عن وجود خطة خمسية تعمل عليها الكونفدرالية وهي الآن في عامها الثاني، قائلاً: “عملنا على تسجيل هذه المراكز بشكل قانوني في دول المهجر، وبناء علاقات قوية مع مؤسسات تلك الدول في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية”.

إحصائيات الجالية في ألمانيا

وبخصوص أعداد الكورد في الخارج، وتحديداً في ألمانيا، أوضح شیفا بارزاني أن الإحصائيات الرسمية للحكومة الألمانية تشير إلى وجود مليون و700 ألف كورد، لكن تقديرات الجالية تؤكد أن العدد يتراوح بين 2.1 إلى 2.2 مليون شخص. كما أشار إلى أنه منذ حرب داعش عام 2014، توجه نحو 900 ألف كورد من “روج آفا” (كوردستان سوريا) إلى ألمانيا، مؤكداً أن الكورد يشكلون الغالبية العظمى من الأجانب هناك.

توسع دبلوماسي وهيكلية شاملة

وتحدث شيفا بارزاني عن جولات دبلوماسية شملت دول الاتحاد السوفيتي السابق (أرمينيا، جورجيا، كازاخستان، وروسيا) بهدف تنظيم الكورد هناك، مبدياً اعتزازه بوصول الكونفدرالية اليوم إلى تشكيل 24 اتحاداً، و40 مركزاً، و115 جمعية ومنظمة، تهدف جميعها لجمع الكورد من أجزاء كوردستان الأربعة تحت مظلة واحدة وعلم واحد.

اللغة الكوردية: الهوية والتعليم

وفي ملف التعليم، كشف شيفا بارزاني عن قفزة كبيرة في دورات تعلم اللغة الكوردية “أونلاين”، حيث ارتفع عدد الطلاب من 350 في السنة الأولى إلى 2500 طالب حالياً من مختلف أنحاء العالم، وذلك بعد توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان. وأوضح أن المناهج تشمل حالياً اللهجتين السورانية والكورمانجية، مع خطط لإضافة الزازاكية والهەورامية مستقبلاً، لافتاً إلى أن أعمار المشاركين تتراوح بين 4 سنوات و69 عاماً.

كما أعرب عن شكره لرئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، ووزارة التربية على دعمهم المستمر في توفير الكتب والمناهج الدراسية.

اللغة كدرع وطني

وأكد شيفا بارزاني أن اللغة هي الهوية، قائلاً: “نحن لا نملك دولة تحمي لغتنا، لذا من واجبنا عبر الجالية حماية اللغة والثقافة الكوردية. إذا ضاعت اللغة، ضاعت هويتنا الكوردية. لقد حاول المحتلون دائماً حظر لغتنا، لذا يجب ألا نفقد هذا المفتاح في المهجر”.

التأثير السياسي والإعلامي

وفي ختام حديثه، شدد شيفا بارزاني على أهمية بناء “لوبي” قوي، قائلاً: “نريد الوصول إلى مستوى الجاليات الأرمنية واليهودية والهندية في التأثير على الرأي العام والقرار السياسي في الدول لصالح وطنهم”. وأشار إلى الدور الكبير الذي لعبه الكورد في الخارج خلال الهجمات الأخيرة على إقليم كوردستان و”روج آفا” في إيصال صوت الرفض والاحتجاج.

كما أعلن عن خطط لافتتاح إذاعة (FM) كوردية في ألمانيا، وتأسيس قناة تلفزيونية خاصة بالدياسبورا الكوردية لتعزيز الروابط بين المغتربين والوطن.

هەواڵی پەیوەندیدار

ترمب يؤكد «استسلام» الحوثيين… ويقول «سنتوقف عن قصفهم»

کەریم

رسالة من الرئيس بارزاني

کەریم

مالية كوردستان: صرف الرواتب بعد رأس السنة حصرياً عبر مشروع “حسابي”

کەریم