zagros news agency

الرئيس بارزاني: السلطة الجديدة في سوريا لم توجّه رسالة سلام للكورد

أكد الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، أن التغييرات في سوريا كانت متوقعة، مشيراً إلى أن السلطة الجديدة هناك لم توجه حتى الآن رسالة سلام وطمأنينة للكورد.

وقال الرئيس بارزاني في لقاء خاص مع قناة ‹شمس›: «بدأ نضال عائلتنا منذ عهد الشيخ عبد السلام بارزاني حين طالب بحقوق الشعب الكوردي مطلع القرن الماضي، وواجه العثمانيين عام 1914 في معركة سيدارە». وأضاف: «شعب كوردستان عانى كثيراً ومرّ بمآسٍ كبرى، لكنه لم يفقد الأمل أبداً، وقدم تضحيات كبيرة ليصل إلى ما هو عليه اليوم».

وحول التطورات السورية، أوضح الرئيس بارزاني، أن «التغييرات في سوريا كانت متوقعة، وندرك مَن يتولى زمام الأمور هناك، ورغم عدم وجود رسالة رسمية منهم، إلا أنهم لم يبعثوا حتى الآن برسالة حقيقية للسلام والتفاهم مع الكورد. لذلك، سعينا لأن يتوحد كورد غربي كوردستان حول موقف موحّد ومطالب مشروعة، ونحن نؤمن بحل المشكلات بالطرق السلمية».

وتطرّق الزعيم الكوردي إلى العلاقات مع إيران قائلاً: «إيران دولة مهمة في المنطقة، ولم نرغب يوماً في أن تكون هناك مشكلات بيننا. نؤمن بأن العلاقة يجب أن تقوم على أساس الاحترام المتبادل، ولا نقبل بتدخل أي جهة، لا إيران ولا غيرها، في شؤوننا الداخلية».

كما أشار إلى الصعوبات التي واجهها إقليم كوردستان قائلاً: «لم يكن تطور الإقليم بلا معوقات. منذ 2014 تعرضنا لقطع الموازنة من بغداد، ومعارك داعش، وانهيار أسعار النفط، ثم أزمة كورونا، وكلها أسباب عطلت مسيرة التقدم».

وأكد الرئيس بارزاني تمسكه بمبدأ تقرير المصير للكورد قائلاً: «دائماً أؤمن بحق الكورد في تحديد مصيرهم. هذا حق طبيعي وأساسي، وهو حق مشروع لكل شعب، بما فيهم شعب كوردستان».

وعن مسيرته السياسية، قال: «لا أشعر بالندم على شيء، رغم أنني لو كنت أعلم ما أعرفه اليوم، ربما كنت سأتصرف بطريقة مختلفة في بعض المواقف. لكن أجمل وأعز المراحل في حياتي كانت فترة انتفاضة راپڕین، لأنها فتحت عهداً جديداً لشعب كوردستان وحررته من قبضة الظلم».

هەواڵی پەیوەندیدار

المرحلة الثانية من مشروع إمدادات المياه الطارئة في أربيل تتقدم بوتيرة متسارعة

کەریم

الأتراك يتجهون إلى التسوّق عبر الحدود هربًا من التضخم

کەریم

وفد رفيع من إقليم كوردستان يشارك في تشييع الرئيس الإيراني

کەریم