zagros news agency

تكاثر الثعابين في طبيعة كوردستان يثير مخاوف الرعاة والمزارعين

في هذا الموسم من العام، تشهد كروم وبساتين ومراعي كوردستان مشاهد متكررة لانتشار الثعابين، التي باتت تتكاثر بشكل ملحوظ، ما أثار قلق السكان، وخاصة الرعاة والمزارعين.

كاميار سليم، راعٍ في إحدى سهول المنطقة، قال لقناة كوردستان24: “ألاحظ يوميًا ازدياد أعداد الثعابين. ذات مرة، عض ثعبان إحدى أغنامي، ولم تعش سوى ساعتين قبل أن تنفق. بعض هذه الثعابين سامّة جدًا، وإذا لدغت شخصًا، يصعب إنقاذه ما لم يُعالج بسرعة”.

وأضاف: “في إحدى الليالي، تحديدًا بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، سمعت صوت خروف مصاب، فذهبت إليه وشاهدت الدم ينزف من موضع اللدغة. حاولت إعطاءه اللقاح، لكنه مات بعد ساعتين”.

في إقليم كوردستان، تم توثيق 31 نوعًا من الأفاعي، أربع منها فقط سامة، وأخطرها ما يُعرف محليًا باسم “قوله‌ بابه‌”، وهي أفعى قصيرة لكن سميكة، ذات لون داكن، وتُعدّ شديدة السمية. لذلك، يُسارع الرعاة والمزارعون إلى قتلها فور رؤيتها، معتبرين إياها “عدوًا” مباشرًا لهم.

وفي منطقة مرگه، حيث تنتشر القرى الزراعية، يعاني مركز صحة مرگه من ضغط متزايد بسبب حالات اللدغ.

يقول عمر أبو بكر، مدير المركز: “نسجّل يوميًا نحو ثلاث حالات لدغ بالعقارب، وأحيانًا حالة أو حالتين بسبب الثعابين، خصوصًا في ليالي الخميس والجمعة عندما يعود الأهالي إلى حقولهم. مع أن الناس يتوخون الحذر، ويستخدمون الإنارة والمبيدات، إلا أن نشاط هذه الزواحف يزداد ليلًا”.

وأضاف أن بعض الثعابين والعقارب شوهدت حتى داخل محيط المركز الصحي، وقد تم جمعها وحفظها في الفورمالين لأغراض التوعية والدراسة.

أما عن أسباب انتشار الثعابين هذا الموسم، فيُرجع مختصون ذلك إلى كونه موسم تكاثر طبيعي لها، بالإضافة إلى قلة الأمطار التي ساهمت في تغيير نمط حركتها بحثًا عن الغذاء والماء.

ورغم الخطر، يشير بعض المواطنين إلى أن الثعبان الأسود – أحد الأنواع غير السامة – لا يُقتل عادة، بل يُعتبر مفيدًا، لأنه يتغذى على الثعابين السامة ويساعد في الحفاظ على توازن البيئة.

هەواڵی پەیوەندیدار

مديرية الحج والعمرة: الموقوفون في السعودية ليسوا من إقليم كوردستان

کەریم

العبادي يؤيد تجديد الولاية للسوداني: أربع سنوات لا تكفي لتحقيق الإصلاح

کەریم

جماعة الحوثي تعلن مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء بالقصف الإسرائيلي على صنعاء

کەریم