كشف قائد فرقة العباس العراقية التابعة للحشد، ميثم الزيدي، عن معلومات خطيرة تتعلق بخلافات داخلية وصراعات على النفوذ بين الفصائل المنتمية لميليشيات الحشد الشعبي، واصفًا بعض هذه الجماعات بـ”الخطيرة وغير القانونية”.
وقال الزيدي “هناك ممارسات خطيرة وغير قانونية داخل بعض مؤسسات الحشد الشعبي، حيث أن منتسبينا يستحقون الاحترام والتقدير، لا أن يُسجنوا أو يُساء لهم لمجرد اختلافهم مع أوامر بعض القادة، أو بسبب عدم مشاركتهم في دعم مرشحين معينين”، مضيفا “ما يجري داخل بعض الفصائل تجاوز للقانون”.
وأشار إلى حالتين وصفهما بـ المؤلمة، الأولى “لمنتسب اعتُقل لمدة 40 يوما لأن أحد أقاربه شارك في حملة انتخابية لمرشح منافس، حُرم خلالها من زيارة أهله وسُحبت منه بطاقة الكي كارد، دون أي إجراء قانوني”.
وأضاف “أما الحالة الثانية، فتعلقت بعدد من المنتسبين تم استدعاؤهم إلى معسكر جنوبي العراق، بعد خسارة أحد المرشحين، حيث خضعوا لتحقيق قاسٍ داخل قاعة مظلمة، وتم تعليق أحدهم من قدميه وتعذيبه بدعوى التقصير (فلقه)، رغم أنه لا علاقة له بنتائج الانتخابات”، لافتا أيضا إلى أنه “تم سجن منتسب بالحشد لأنه لم يجلب 10 بطاقات انتخابية لآمر الفوج”.
وتثير هذه التصريحات الكثير من التساؤلات حول الانقسامات العميقة داخل ميليشيات الحشد الشعبي، ومستوى الالتزام بالقانون وحقوق الإنسان داخل هذه الفصائل المسلحة.

