zagros news agency

بين قطع الرواتب والتضليل الإعلامي.. ميليشيات بغداد و”مرتزقة” يستهدفون معنويات موظفي إقليم كوردستان

كشفت مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، أن ميليشيات مسلحة، عبر دعم بعض الجهات النافذة في الحكومة الاتحادية ببغداد، تواصل قطع رواتب موظفي إقليم كوردستان، في وقت تستغل فيه أدوات إعلامية و”مرتزقة” لنشر الشائعات والمعلومات المضللة يوميًا بهدف زعزعة معنويات المواطنين في الإقليم.

وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة “باسنيوز”، فإن مجموعة من الأشخاص المعروفين بتعاونهم مع الميليشيات، وبدعم من بعض الأحزاب والممولين في السليمانية، يروجون بشكل ممنهج لتصريحات قادة الميليشيات وشخصيات عراقية متطرفة، ويكررون الأكاذيب المتعلقة بأزمة الرواتب بهدف بث الإحباط في نفوس الموظفين والرأي العام الكوردستاني، رغم أن التأخير في إرسال الرواتب من بغداد له دوافع سياسية معروفة.

وفي هذا السياق، كتب المحلل السياسي بختيار طالباني على صفحته في “فيس بوك” قائلاً: “أولئك الذين يفرحون بقطع الرواتب، يراقبون باهتمام كل من يعارض إقليم كوردستان، فقط لينشروا ما يبثونه من سموم ويترجمونها فوراً الى اللغة الكوردية لإيذاء معنويات الموظفين في الإقليم”.

وفي أحد الأمثلة على تلك الحملات المضللة، تداول المرتزقة الذين ينوبون عن تلك الميليشيات شائعة مفادها أن بغداد طلبت عدم ارسال أي وفود للتحدث عن مسألة رواتب الموظفين، في حين علق بختيار طالباني قائلاً: “أنا أصدق هذا الادعاء فقط لأن الواقع يثبت أن الرواتب تُصرف دون الحاجة لإرسال وفد، مما ينفي صحة تلك الشائعة”.

كما علّق الفنان الكوردي المعروف لالو رنجدار، الذي يشتهر بمواقفه القومية، عبر صفحته على “فيس بوك” قائلاً: “لا أدّعي أن سلطات إقليم كوردستان ملائكية أو خالية من الأخطاء، لكن من الغريب أن نرى بعض الكورد غير المكترثين يتحولون إلى مدافعين عن من يحاصرونهم في بغداد، ويهاجمون الإقليم بشراسة. هذا الاصطفاف مع مشروع الهيمنة لا يمتّ إلى الضمير ولا إلى الوعي القومي بصلة”.

هەواڵی پەیوەندیدار

“سيكون محمد وعلي خصمهم”.. الصدر يطالب البرلمان إقرار عطلة “عيد الغدير

کەریم

وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني يواصل لقاءاته مع قادة القوى السياسية العراقية

کەریم

إسرائيل تُعد للرد على الميليشيات: استهداف للقادة وسلاحهم أم ضربات انتقامية ضد العراق

کەریم