أفادت مصادر لموقع «المونيتور» الأمريكي أن توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا، سيزور خلال الأيام القليلة المقبلة مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني في أول زيارة رسمية له إلى كوردستان.
وبحسب المصادر، فإن باراك، الذي يشغل أيضاً منصب السفير الأمريكي في تركيا، كان قد بحث هاتفياً مع رئيس الحكومة في ٩ حزيران / يونيو الجاري تنسيق زيارة رسمية، وأكدا على ضرورة عقد لقاءات مباشرة لبحث تطورات الوضع في سوريا والعراق والمنطقة عموماً.
وأشارت المعلومات إلى أن مسرور بارزاني سيركز خلال لقائه المرتقب مع باراك على أوضاع كورد سوريا وحقوقهم، وسط توقّع بأن تستمر المحادثات لاحقاً في أربيل حول هذا الملف.
الموقع الأمريكي كشف كذلك أن باراك سيلتقي للمرة الأولى في أربيل مع مظلوم عبدي، القائد العام لـ ‹قسد›، في لقاء يعكس المساعي الأمريكية لإعادة تنشيط قنوات التنسيق في الملف السوري.
وبحسب «المونيتور»، فإن توم باراك، المعروف بعلاقاته الواسعة في المنطقة وقربه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يواصل لعب دور دبلوماسي نشط، إذ أجرى خلال الأسابيع الأخيرة لقاءات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس لبنان جوزيف عون، ورئيس وزرائه نواف سلام، فضلاً عن لقائه هذا الأسبوع بوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في الرياض، قبل أن يزور الدوحة ويلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.
الموقع نقل عن متابعين أن نشاط باراك بات يتجاوز ملف سوريا وحده، ليغطي علاقات أوسع في المنطقة، على غرار ستيف ويتكوف مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ما يجعله يحظى بنفوذ إضافي خارج نطاق مهمته الرسمية في أنقرة.

