أعلن المدير العام لشؤون الألغام في أربيل، علي عبد الرحمن، يوم الجمعة 4 يوليو 2025، عن إبطال مفعول 43 لغماً مضاداً للأفراد في قرية بيرومة التابعة لقضاء جومان.
وأوضح عبد الرحمن في تصريح لموقع كوردستان24، أن مساحة حقل الألغام الذي تم العمل فيه تبلغ 95,200 متر مربع، تم تطهير 91,700 متر مربع منها، وانتشال 2,922 لغماً أرضياً و140 من بقايا المتفجرات.
وأشار إلى أن فرق إزالة الألغام تمكنت حتى الآن من تطهير 47 مليون متر مربع من الأراضي الملغومة، أي ما يعادل 53% من المساحات المهددة، بينما لا تزال 47% من المساحات المتبقية تحوي ألغاماً ومواد متفجرة.
وأكد عبد الرحمن أن عمليات التطهير مستمرة، حيث تم منذ مطلع العام الجاري تطهير أكثر من 1,187 مترًا مربعًا من الأراضي ضمن خطط إزالة الألغام في المنطقة.
وأولت التشكيلة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان في إطار المؤسسة العامة لشؤون الألغام اهتماماً كبيراً بتطهير الأراضي الملوثة بالألغام والمتفجرات.
وأُنشأت مؤسسة شؤون الألغام عام 2007 لمساعدة حكومة إقليم كوردستان في جهود إزالة الألغام وتطهير الأراضي وتجنيب المواطنين من أخطارها.
وقضى العديد من المزارعين والقرويين بعد أن زرع النظام السابق آلاف الألغام على الحدود طيلة السنوات التي أعقبت الحرب العراقية الإيرانية وخلال حملات التطهير والقمع ضد مواطني الإقليم.
وبعد عام 1991، ساهمت العديد من المنظمات المحلية والدولية المعنية بالألغام في تطهير الحدود العراقية الإيرانية من المتفجرات.
ولا تزال مساحات واسعة من الأراضي في إقليم كوردستان تحوي على ألغام غير منفلقة.
وتعود معظم تلك الألغام إلى فترة الحرب العراقية – الإيرانية التي دامت ثمانية أعوام، ابتداءً من عام 1980 حتى عام 1988.
وتعرضت العديد من المدن والمناطق الكوردستانية حينها إلى التدمير والتخريب بحكم قربها من ميادين المعارك، أو تحوّلها إلى ميادين معارك فعلية.
ناهيك عن سياسة الأرض المحروقة التي انتهجها نظام حزب البعث السابق تجاه الشعب الكوردي والتي خلفت خسائر وأضرار بشرية ومادية كبيرة.

