اعلن المحلل السياسي العراقي، احمد الأبيض، اليوم الاحد، ان ميليشيات الحشد الشعبي، تلتف على القرار الأمريكي بوقف صرف رواتب الحشد، وذلك من خلال اعتماد نظام إلكتروني بديل لصرف مخصصاتهم الشهرية.
وقال الأبيض، في تدوينة له طالعتها (باسنيوز): “هيئة الحشد الشعبي تلتف على القرار الأمريكي بوقف صرف رواتب الحشد الشعبي وتعلن عن المباشرة بإطلاق بطاقة دفع الكترونية باسم(المهندس) بدلا عن بطاقة كي كارت”.
وأضاف “نضع ذلك امام الجهات الامريكية المسؤولة”.
وتأتي هذه التطورات عقب أزمة شهدتها رواتب ميليشيات الحشد لشهر حزيران/يونيو، حيث تأخرت وزارة المالية العراقية في الصرف بعد انسحاب شركة “كي كارد” من تنفيذ عملية التوزيع، بسبب ما وصف بأنه ضغوط من الخزانة الأمريكية على البنوك والشركات المتعاملة مع هذه الميليشيات وفصائل مسلحة.
ورغم إعلان ميليشيات الحشد في حينه أن المشكلة “تقنية”، إلا أن العديد من قادته أشاروا إلى أن الأزمة نشأت نتيجة ضغوط أمريكية مباشرة.
وفي السياق ذاته، صرّح ميثم الزيدي، وهو قائد ميليشيا فرقة العباس ضمن قوات الحشد، أن شركة “كي كارد” انسحبت من توزيع الرواتب بسبب الضغط الأمريكي .
بدوره، أشار الكاتب السياسي العراقي ستيفن نبيل عبر “فيس بوك” إلى أن هيئة الحشد الشعبي تعاني من أزمة إدارية داخلية بسبب القيود الأمريكية، مؤكدًا أن واشنطن ألمحت بشكل غير مباشر إلى أن استمرار صرف الرواتب سيعرّض البنوك المعنية لعقوبات.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الميليشيات والفصائل المسلحة التابعة لما يسمى بـ”محور المقاومة”.

