ربط عضو في لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي ، امس الخميس ، بين تدمير ميليشيات وجماعات خارجة عن القانون ، نظام الرادار الفرنسي في معسكر التاجي قرب العاصمة العراقية بغداد ، وهجمات المسيرات المفخخة المستمرة على إقليم كوردستان ، قائلاً يبدو ان تدمير ذلك الرادار كان من ضمن الاستعدادات لشن الهجمات المستمرة منذ أيام على مواقع النفط والطاقة في مدن إقليم كوردستان.
وتتعرض إقليم كوردستان منذ أيام الى هجمات متكررة بطائرات مسيرة على مدنها، استهدفت في معظمها حقول النفط والبنية التحتية الاقتصادية.
النائب سگفان سندي، عضو لجنة الأمن والدفاع النیابیه ، قال لوكالة (باسنيوز): ان “الحكومة الاتحادية غير مبالية ولا تستطيع إيقاف الجماعات الخارجة عن القانون ، وقد دمرت الميليشيات الرادار الفرنسي في قاعدة التاجي العسكرية ببغداد في الأسابيع الأخيرة بعد حرب الـ 12 يومًا بين إسرائيل وإيران ، مدعين انه كان له دور في ذلك الحرب لصالح إسرائيل”. مردفاً ” لكن يبدو أن ذلك كان جزءاً من التحضيرات للهجمات على إقليم كوردستان ، والآن، تدعي الحكومة الاتحادية بانها لا تستطيع ان تحدد مصدر هذه الطائرات المُسيّرة بحجة عدم امتلاكها رادارات”.
وتابع: “هناك شكوك في أن الميليشيات تنفذ هذه الهجمات بعلم بعض الجهات في بغداد، وأن تدمير نظام الرادار الفرنسي في قاعدة التاجي العسكرية كان تحضيرًا لهجمات الطائرات المسيرة”.
وكانت أصابع الاتهام قد وجهت الى فصائل في ميليشيات الحشد الشعبي ، بالوقوف وراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف نظام الرادار الفرنسي الصنع في قاعدة التاجي العسكرية شمال العاصمة العراقية بغداد، في وقت مبكر من صباح الـ 24 من يونيو/ حزيران الماضي.
واوضح سگفان سندي: ان ” على الحكومة الاتحادية ان تلجم الميليشيات والفصائل المسلحة وهي لديها أسلحة ورواتب وأموال من الحكومة الاتحادية، وبالتالي فإن الحكومة هي المسؤولة عن أي تحركات تقوم بها هذه الميليشيات”.
وتابع: ” إذا لم تتمكن الحكومة الاتحادية حتى من تحديد مصدر الطائرات المسيرة في الجو، فأي حق تطالب بأن تكون له السيطرة على الاجواء؟ إذا كان الأمر كذلك، فليتم السماح لإقليم كوردستان بامتلاك انظمته الخاصة المضادة للصواريخ والطائرات المسيرة، أو ليطلب من المجتمع الدولي حماية أجواء كوردستان من مثل هذه الهجمات”.

