احيا إقليم كوردستان، اليوم الخميس 31 يوليو/ تموز الذكرى الـ 42 لجريمة الأنفال والإبادة الجماعية التي ارتكبها النظام العراقي السابق بحق البارزانيين والتي راح ضحيتها 8 آلاف من الرجال والشباب البارزانيين من عمر 9 سنوات الى 90 سنة.
وفي منطقة بارزان وبحضور ممثل الرئيس بارزاني ملا مصطفى بارزاني ومسؤولين حزبيين وحكوميين وذوي المؤنفلين وجماهير المنطقة جرت مراسم وضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري لانفال البارزانيين في منطقة بارزان.
وارتكب النظام العراقي السابق حملة إبادة جماعية بحق البارزانيين في 31 يوليو/ تموز 1983 وراح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بارزاني من الرجال والأطفال من مختلف الأعمار مع ترحيل النساء خارج مناطقهم.
ومنذ عام 2003 أعيدت رفات اكثر من 600 من الضحايا من المقابر الجماعية في صحارى جنوبي العراق، وبنت حكومة إقليم كوردستان نصبا تذكاريا ومقبرة للضحايا في منطقة بارزان، حيث يزورها ذووهم و تُقام في النصب التذكاري المراسم الرسمية.
ويؤكد مدير شؤون الشهداء والمؤنفلين في بارزان ، أن آلاف البارزانيين تعرضوا للإبادة الجماعية في عهد نظام البعث السابق، لكن للأسف لم تُعوّض الحكومة العراقية ذوي هؤلاء الضحايا حتى الآن لا مادياً ولا معنوياً.
ريبوار رمضان، قال اليوم الخميس ، لوكالة (باسنيوز) : ” في 31 يوليو/تموز من كل عام نستذكر جريمة إبادة البارزانيين التي ارتكبها النظام العراقي السابق ، على عدة مراحل ، حيث تم نقل 8 الآف من البارزانيين، من الشباب والشيوخ والأطفال ، إلى صحاري جنوب العراق وتم دفنهم أحياءً في جريمة إبادة جماعية كاملة الأركان”.
مضيفاً “بعد تحرير العراق وسقوط النظام في 2003، بدأت في عام 2005، المرحلة الأولى من عملية إعادة رفات البارزانيين المؤنفلين في صحراء البصية بمحافظة المثنى ، وتم إعادة رفات 503 ضحية ، من المقابر الجماعية ، وفي عام 2014 وفي مرحلة ثانية تم إعادة رفات 93 ضحية اخرى ، وفي عام 2022 ، انطلقت المرحلة الثالثة حيث تم إعادة رفات 100 من ضحايا الإبادة الجماعية بحق البارزانيين”.
مردفاً ” وبذلك، ومن أصل 8 آلاف من البارزانيين المؤنفلين لم تُعاد سوى رفات 696 منهم حتى الآن ، وتبقى 7304 رفات في صحارى الجنوب العراقي”.
موضحاً ، بالقول ” على الرغم من تعريف ملف انفلة البارزانيين في المحكمة الجنائية العراقية العليا كابادة جماعية في عام 2011 إلا أن الحكومة العراقية لم تقدم حتى الآن اعتذاراً رسميًا لعائلات الضحايا ، كما لم تنفذ مايترتب على هذا القرار من تعويضات مادية ومعنوية لهم”.


