اتهمت المرشحة السابقة لانتخابات مجلس النواب العراقي 2025، الدكتورة دنيا أكرم شابا، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باستبعادها من قائمة الترشيح، استجابةً لضغوط فصائل مسلحة تدّعي أنها فصائل مسيحية، ووصفتها بأنها «خارجة عن القانون ولا تمثل المسيحيين».
وقالت شابا في شريط مصور بثته عبر مواقع التواصل: «أنا المواطنة العراقية الدكتورة دنيا أكرم شابا. تم استبعادي من قائمة الترشيح لعضوية البرلمان لعام 2025 من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لأسباب مفادها أن هناك فصائل مسلحة تدّعي أنها فصائل مسيحية، وهي خارجة عن القانون، تمكنت من الدخول إلى المفوضية وتقديم شكوى ضدي شخصياً لأسباب غير مقنعة».
وأضافت أن هذه الفصائل «تستعرض نفوذها وأسلحتها وأموالها التي لا يُعرف مصدرها، في شوارع سهل نينوى والقرى المسيحية وفي جميع محافظات العراق»، مؤكدة أنها «لا تعتبرها فصائل مسيحية، ولا تمثل الأصوات المسيحية الحقيقية».
وأوضحت شابا: «نحن كمسيحيين ممن تبقى منا في العراق ولم نُهجَّر، نؤمن بأن المسيح علّمنا المسامحة والسلام، وزرع المحبة بين جميع الأطياف والأديان. لكن هذه الفصائل تجاوزت الحدود، ومارست القتل والنهب والتهجير باسم المسيحية».
وأشارت إلى أن غالبية أبناء المكوّن المسيحي يرفضون هذه الفصائل، قائلة: «لو أجريتم استفتاءً بين أهلنا المسيحيين، لوجدتم أن الغالبية يرفضون هذه الفصائل التي فُرضت علينا باسم المسيحية».
وبيّنت المرشحة المستبعدة أن نفوذ هذه الجماعات لا يقتصر على السيطرة الميدانية، بل امتد ليؤثر في العملية الانتخابية، قائلة: «هذه الفصائل لم تكتفِ باقتحام وتهجير وامتلاك نفوذ واستخدام أسلحة وأموال غير قانونية، بل بسطت نفوذها على قوائم الترشيح، وتم استبعادي أنا وآخرين من الكفاءات المؤهلة والمعروفة، لأسباب غير مقنعة».
وختمت شابا تصريحها بالقول: «هذه الفصائل لا تمثلنا كمسيحيين، وهي خارج نطاق الدولة لأنها تحمل أسلحة غير قانونية. انظروا إلى أي مرحلة وصلنا!».

