zagros news agency

اعترافات صادمة: “حجاج نگرة السلمان” استخدم التجويع كسلاح لإبادة الكورد

كشفت صحيفة الصباح الرسمية الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي، في تقرير لها، اليوم الخميس، عن جانب من اعترافات “عجاج أحمد حردان العُبيدي”، الملقب بـ”حجاج نگرة السلمان”، والذي أقر باستخدام أساليب التعذيب والتجويع كسلاح ضد السجناء الكورد في معتقل نگرة السلمان سيئ الصيت.

ووفقًا للتقرير، اعترف العُبيدي بأن التجويع استُخدم كأداة لإذلال المعتقلين، قائلاً: “التجويع كان سلاحنا ضد السجناء، وكانت فاعليته في قتلهم لا تقل عن القصف العسكري. ففي غضون عشرة أشهر فقط، توفي اثنان من كل ثلاثة معتقلين بسبب الجوع”.

العُبيدي المولود في محافظة صلاح الدين، خريج الدورة السابعة من كلية الأمن القومي، عمل خلال حقبة نظام البعث في إدارات الأمن في مدن (أربيل، الرميثة، النجمي، بصية، المثنى). ولاحقًا تولى منصب المدير العام لسجن نگرة السلمان، حيث اشتهر بكونه أحد أبرز جلادي ما عُرف بـ”الأيام السود للكورد” داخل السجن.

وفي تعليق على هذه الاعترافات، قال المحامي بختەور سەپاني لوكالة (باسنيوز): “الصحيفة الرسمية للحكومة العراقية نشرت هذه الاعترافات، وكأنهم ممتعضين من استخدام هذه الأسلحة ضد الكورد. لكن المقلق أن هذه السياسة لم تنتهِ، فما زالت بغداد حتى اليوم تستخدم أدوات مشابهة ضد الكورد، ولكن بطرق مختلفة مثل قطع أو تأخير رواتب موظفي الإقليم”، متسائلًا: “منذ عام 2014 وحتى اليوم، أليست هذه السياسة امتدادًا لنهج النظام السابق؟”

وأضاف سەپاني أن الفرق الوحيد بين الماضي والحاضر هو أن العُبيدي وأمثاله استعملوا التجويع كسلاح ضد آلاف السجناء الكورد في نگرة السلمان، بينما تستخدم السلطات في بغداد اليوم قطع الرواتب والتجويع كسلاح ضد ملايين المواطنين في إقليم كوردستان.

وختم سەپاني بالقول: “للأسف، استمرار سياسات بغداد العدائية تجاه إقليم كوردستان دليل على أن عقلية العُبيدي والبعثيين ما زالت حاضرة لدى بعض المسؤولين الحاليين، إذ لا يترددون في استخدام كل ما بأيديهم كوسيلة ضغط ضد الكورد”.

هەواڵی پەیوەندیدار

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تايوان إلى 7 قتلى وأكثر من 700 جريح

کەریم

توضيح من مالية كوردستان حول مشروع (حسابي)

کەریم

تصريحات يامال ترتد عليه… وبيلينغهام يحسم الكلاسيكو

کەریم