zagros news agency

نائب عراقي: كل الفصائل لديها مكاتب اقتصادية واستثمارات وتحمي مصالحها عبر السلاح

أشار نائب في البرلمان العراقي ينتمي إلى حركة مدنية ، امس السبت ، الى ان الفصائل العراقية تحافظ على مصالحها عبر السلاح، لافتاً الى ان لدى هذه الفصائل مكاتب اقتصادية واستثمارات وخطوط تجارية وربحية مع الحكومة الحالية ومؤسساتها، وهي تستحصل على معظم مواردها عبر التلويح بالسلاح.

 

واوضح هذا النائب لموقع اخباري عربي ، طالباً عدم ذكر اسمه ، أن “الفصائل العراقية تحافظ على مصالحها عبر السلاح، وأن تجريدها من السلاح سيجعلها مكشوفة الظهر سواء للعراقيين أو الأميركيين والإسرائيليين”، مردفاً ” بالتالي فإن مفهوم المقاومة الإسلامية في العراق لا يشبه مفهوم المقاومة في غزة، وهناك فارق كبير بينهما، إذ إن جميع الفصائل وبدون استثناء لديها مكاتب اقتصادية واستثمارات وخطوط تجارية وربحية مع الحكومة الحالية ومؤسساتها، وهي تستحصل على معظم مواردها عبر التلويح بالسلاح، بالإضافة إلى خدمة حليفها الإيراني”.

 

متوقعاً ، أن “إيران إذا طلبت من الفصائل العراقية أن تسلم سلاحها، فإن بعض الفصائل لن تستجيب لأنها ستكون عارية تماماً بدون سلاحها”.

 

وعلى الرغم من ان مصطلح الفصائل المسلحة الشائع اليوم في العراق يقصد به التفريق بين “الحشد الشعبي”، الذي يضم نحو 70 تشكيلاً مسلّحاً من جهة، وبين الجماعات التي تُقدّم نفسها باعتبارها “مقاومة إسلامية” (كلها منضوية في الحشد او قريبة منه)، وأبرزها “كتائب حزب الله”، و”النجباء” و”الطفوف”، و”البدلاء”، و”الأوفياء”، و”سيد الشهداء”، و”الإمام علي”، و”العصائب”.

 

لكن في الواقع تمتلك هذه الجماعات وجوداً ونفوذاً داخل “الحشد الشعبي” نفسه، يُقدّره مراقبون عراقيون بأنه يشكل أكثر من 60% منه، وتسيطر على المناصب القيادية فيها. في المقابل، فإنّ حضور فصائل عراقية مرتبطة بالعتبات الدينية في العراق، وتُعرف باسم “حشد العتبات”، إلى جانب وحدات مرتبطة بزعيم التيار الوطني (التيار الصدري سابقاً)، مقتدى الصدر، وأخرى لعشائر عربية سنية، فإن دورها جميعاً ثانوي أمام الفصائل الموالية لإيران.

هەواڵی پەیوەندیدار

واشنطن.. وزير النقل في حكومة اقليم كوردستان يؤكد على مكانة الإقليم كملاذ آمن للمجموعات العرقية والدينية

کەریم

محامية ترامب العراقية.. ألينا حبة حسناء حملة الرئيس الانتخابية وأكبر داعميه

کەریم

وكالة: الرئيس الإيراني أصيب في ساقه خلال الهجوم الإسرائيلي على طهران

کەریم