أفاد رئيس تحالف السيادة بأن عشرات الآلاف من أبناء المحافظات الشمالية والغربية “جرى تغييبهم قسراً على يد الميليشيات الطائفية المنفلتة”.
وقال الخنجر في بيان له اليوم السبت (30 آب 2025): “نقف اليوم مع عوائل عشرات الآلاف من أبناء المحافظات الشمالية والغربية الذين جرى تغييبهم قسراً على يد الميليشيات الطائفية المنفلتة”، مؤكداً أن “هذا الملف سيبقى في صدارة أولوياتنا ولن يُغلق أو يُساوَم عليه، مهما كانت الضغوط والتحديات”.
وأضاف: “لن نصمت أمام جريمة تمس وجود مكوّنات كاملة من شعبنا، ولن نسمح بأن تُمحى آثارها بمرور الزمن”، عاداً “الإخفاء القسري جريمة ضد الإنسانية، يئنّ مجتمعنا وأهلنا منها منذ سنوات عديدة، ومن واجب الدولة العراقية بمختلف مؤسساتها الكشف الفوري عن مصير جميع المغيبين ومحاسبة المتورطين بلا استثناء”.
الخنجر أشار الى “مطالبنا كانت ومازالت في إجراءات حقيقية لا شكلية، تبدأ بإعلان قوائم المخفيين، وإعادة الأبرياء إلى ذويهم، والإفصاح عن مكان من تم غدره منهم”، مطالباً الأمم المتحدة بـ”دور أكثر فاعلية في وضع حد لهذا الملف الأسود”.
ولفت الخنجر الى أن “قضية المغيبين ليست ذكرى سنوية، بل نزيفاً يومياً في قلوب آلاف الأمهات والأسر العراقية، ولن تهدأ حتى يُكشف المصير وتُعاد الحقوق”.
يصادف اليوم السبت (30 آب) اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري.

