قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، إن 7 إسرائيليين قُتلوا، وأُصيب 12 آخرون بإطلاق نار عند مفترق مستوطنة راموت قرب القدس.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي هرعت إلى موقع إطلاق النار، في حين كشفت هيئة الإسعاف الإسرائيلية أن عدداً من الإصابات في حالة خطيرة.
وفي وقت لاحق، أفادت الشرطة الإسرائيلية بأنه «جرى القضاء على مسلّحيْن أطلقا النار على حافلة بالقدس، وأوقعا عدة إصابات بعضها خطير»، في حين نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن «الشاباك» أن التحقيق يشير إلى أن منفّذَي الهجوم صعدا إلى الحافلة، وقاما بإطلاق النار، وأضافت الإذاعة أن المنفّذَين من سكان القدس الشرقية.
وأشارت إلى أنه جرى القبض على مشتبه به من شرق القدس؛ للتحقق من تورطه في عملية إطلاق النار.
وسمحت السلطات بنشر هوية أربع من الضحايا، جميعهم رجال إسرائيليون متدينون ويتبعون الطائفة الحريدية.
من جانبها ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن منفِّذا عملية القدس تسلّلا من إحدى قرى رام الله بالضفة الغربية. وقال شهود عيان إن أحد منفّذَي العملية تنكّر في زي شرطيّ مرور، وصعد إلى الحافلة وبدأ الهجوم من المسافة صفر.
وجرى فرض طوق أمني، وإغلاق جميع مداخل ومخارج القدس، عقب عملية إطلاق النار، وإغلاق المعابر بين الضفة الغربية والقدس.
من جانبه، قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، للصحافيين، من موقع الهجوم: «ليكن الأمر واضحاً، هذه الجرائم تُعزز تصميمنا على مكافحة الإرهاب». واتهم وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش السلطة الفلسطينية بالهجوم «المروِّع»، وعَدَّ أنّها «تُربّي، وتُعلّم أطفالها، على قتل اليهود». وقال، عبر «إكس»: «يجب أن تختفي السلطة الفلسطينية عن الخريطة، ويجب أن تواجه القرى التي جاء منها المهاجمون المصير نفسه مثل رفح وبيت حانون»، في إشارة إلى مدن غزة التي دمّرتها الغارات الجوية الإسرائيلية.
في السياق نفسه، قالت حركة «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين، في بيان لها: «نُبارك عملية إطلاق النار البطولية المزدوجة في القدس المحتلة، وهي رد طبيعي ومشروع على جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة».
وقالت «حركة حماس»، في بيان لها: «نُبارك العملية البطولية النوعية التي نفّذها مُقاومان فلسطينيان عند مفرق مستوطنة راموت شمال القدس المحتلة، ونؤكد أن هذه العملية ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال وحرب الإبادة التي يشنّها ضد شعبنا، وهي رسالة واضحة بأن مخططاته في احتلال وتدمير مدينة غزة وتدنيس المسجد الأقصى لن تمرّ دون عقاب».
وأضافت: «نثمّن عالياً صمود ومقاومة شبابنا في الضفة المحتلة، وندعو جماهير شعبنا المرابط إلى تصعيد الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه، وتحدي جيشه المُجرم وإجراءاته الأمنية والعسكرية؛ نصرةً لشعبنا ومقدساتنا، وتأكيداً لحقِّنا في الحرية والانعتاق من الاحتلال».

