نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارة استهدفت الصف الأول من قيادة «حماس» في العاصمة القطرية الدوحة أثناء مناقشتهم مقترح ترمب المتعلق بغزة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم استخدام ذخيرة دقيقة في تنفيذ الهجوم.
وقال الجيش الإسرائيلي إن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل القيادي الفلسطيني خليل الحية.
وكان شاهد من وكالة «رويترز» قال إنه سمع دوي عدة انفجارات سُمع في الدوحة اليوم الثلاثاء. وأضاف الشاهد أن دخانا شوهد يتصاعد في سماء حي كتارا بالعاصمة القطرية.
من جهته، كشف مراسل لموقع «أكسيوس» على «إكس» نقلا عن مسؤول إسرائيلي كبير ان «الانفجار في الدوحة هو عملية اغتيال لقيادات في (حماس)». وأكد مسؤول إسرائيلي اليوم تنفيذ عملية اغتيال استهدفت شخصيات بارزة في حركة «حماس» على الأراضي القطرية، في العاصمة الدوحة.
بدوره، كشف المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم عن تنفيذ الجيش لعملية اغتيال استهدف قياديين من «حماس» في الدوحة.
وقال أفيخاي عبر منصة «إكس»: «هاجم جيش الدفاع والشاباك من خلال سلاح الجو قبل قليل بشكل موجه بالدقة قيادة حركة (حماس) الارهابية. ..قادة القيادة الحمساوية الذين تم استهدافهم قادوا انشطة (حماس) الارهابية على مدار سنوات ويتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب مجزرة السابع من اكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل.».
وتابع «قبل الغارة تم اتخاذ خطوات لتجنب اصابة المدنيين شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والمعلومات الاستخبارية الإضافية.. سيواصل جيش الدفاع والشاباك لحسم (حماس) المسؤولة عن مجزرة السابع من أكتوبر».

