zagros news agency

تقييم أمني عاجل قُدّم للسوداني.. العراق هو الهدف المقبل لاسرائيل

افاد تقریر فرنسي ، اليوم السبت ، بأن تقييماً امنياً عراقياً عاجلاً قُدّم الى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بأن الجبهة العراقية قد تكون هدفا لأي خطوة تصعيدية مقبلة من جانب إسرائيل.

إذاعة مونتيكارلو الدولية ، اشارت الى انه حسب معلومات لجنة الأمن البرلمانية العراقية، قدّمت المخابرات ومستشارية الأمن القومي تقييما عاجلا إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي يرأس المجلس الوطني للأمن، بأن الجبهة العراقية قد تكون هدفا لأي خطوة تصعيدية يخطط لها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الفترة القريبة المقبلة.

وجاء في تقييم المخابرات ومستشارية الأمن ، أن تل أبيب إذا قررت فتح جبهة تصعيد جديدة ستكون الجبهة العراقية.

واستند التقييم الى أن إسرائيل تعتقد أن النشاط الأكبر لإيران يجري في العراق، وأن الساحة العراقية باتت العمق الاستراتيجي لحزب الله اللبناني بعد فقدان الإيرانيين الجبهة السورية.

تزامن ذلك مع إعلان الحكومة العراقية أنها بدأت تحركا مكثفا على المستوى الدولي لبناء منظومة دفاع جوي حديثة في البلاد.

في السياق ، نقل تقرير منشور على موقع «Task & Purpose» الأمريكي مخاوف من أن يتحوّل العراق في المستقبل إلى «ساحة لتصفية الحسابات» بين إسرائيل وإيران، محذِّراً من مخاطر توسّع العمليات العسكرية والضغوط الإقليمية.

وأكد التقرير أن هناك مؤشرات على أنّ سحب تفويض استخدام القوة الذي صدر عام 2002 من قِبل الكونغرس الأمريكي قد يغيّر قواعد الاشتباك ويقود إلى محاولات لإعادة رسم خيارات الردّ العسكرية، ما قد يدفع إلى سيناريوهات تصعيدية تمتدّ إلى العراق ولبنان وسوريا.

وأوضح التقرير الصادر ، اليوم السبت ، أن احتمالات انخراط أطراف إقليمية في المواجهة قد تزداد حال وقوع هجمات أو عمليات انتقامية تُنسب لإيران أو إلى وكلائها داخل العراق، مع تحذير من أن ذلك سيمنح مزيداً من المساحة لتدخلات عسكرية مباشرة وغير مباشرة في المنطقة.

ويشير التقرير إلى أن مجموعات مسلَّحة موالية لإيران في العراق هددت سابقاً باستهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية إذا ما توسع الصراع، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وقدرة تلك الفصائل على تحويل العراق إلى ساحة تصعيد.

وأضاف التقرير أن التصعيد المحتمل لن يبقى محصوراً بالجبهات البحرية أو الحدودية، بل قد يتجلّى عبر هجمات بطائرات مُسيَّرة أو هجمات على منشآت نفطية وبنى تحتية، وهو ما سبق أن رُصد خلال موجات صراع سابقة وساهم في تأجيج التوترات الإقليمية.

وخلص التقرير إلى أن الخيارات السياسية والدبلوماسية والردع المتبادل بين القوى الإقليمية والدولية ستلعب دوراً حاسماً في تحديد ما إذا كان الحلّ سيبقى دبلوماسياً أم سينزلق إلى اشتباكات أوسع، محذّراً من أن أيّ خطأ أو تصعيد محلي قد يخلّط موازين القوى ويحوّل العراق إلى نقطة اتصالٍ خطيرة في الصراع الإقليمي.

هەواڵی پەیوەندیدار

مؤتمر الوحدة الكوردية يثير غضب دمشق: لن نقبل بفيدرالية في سوريا

کەریم

مكافحة الإرهاب في كوردستان: مقتل مسؤول في PKK و2 آخرين برفقته باستهداف تركي في السليمانية

کەریم

بيان رسمي بشأن تقارير عن “اختفاء 50 ألف باكستاني” في العراق

کەریم