أكّد النائب العراقي، سجاد سالم، أن اختطاف الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف من قبل الكتائب كان بدافع الفدية المالية.
جاء ذلك، رداً على المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقي “أبو علي العسكري” الذي قال أمس الثلاثاء، أن الجهة الخاطفة أطلقت سراح تسوركوف لتجنيب العراق ضربة محتملة، وإلزام الأميركيين بما تم الاتفاق عليه مع الحكومة بشأن الانسحاب.
وقال سالم في بيانٍ له، اليوم الأربعاء، إن اختطاف تسوركوف كان نفس قضية الصيادين القطريين، مشيراً إلى أن الجهة التي نفذت العملية تنحّت جانباً عندما علمت بجنسيتها الإسرائيلية.
وأكّد النائب العراقي أنه “لا توجد صفقة مقابل إطلاق المختطفة ولا اشتراطات، بل تهديد ثم خنوع وتسليم”.
وأشار سالم إلى أن “الكتائب ومن لف لفهم هم صغار وهوامش في المعادلة الإقليمية لا قيمة لهم ويأتمرون بأمر الخارج ويخضعون لهم في قرارهم، وهؤلاء مجرد أداة لتمزيق النسيج المجتمعي العراقي”.


