شهدت محافظة البصرة، جنوبي العراق، أمس الخميس،25 سبتمبر/أيلول ، توتراً أمنياً على خلفية اشتباكات بين فصيلين مسلحين، إثر خلاف نشب بينهما بشأن نصب يافطات انتخابية في مناطق نفوذ متداخلة.
وذكرت وسائل إعلام محلية : أن “مسلحين من ميليشيا عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، وضعوا صورة لزعيمهم في منطقة أبو الخصيب بمدينة البصرة، وسط ساحة تقع مقابل مكتب تابع لسرايا السلام المرتبطين بالتيار الصدري، وحاولوا تعليق صور أخرى لقيادات الميليشيا”.
وأضافت أن “عناصر سرايا السلام اعترضوا على وضع الصور بالقرب من مكتبهم، ما أدى إلى وقوع إطلاق نار واندلاع اشتباكات مسلحة، أسفرت عن إصابة 3 أشخاص من الطرفين”.
ومع قرب إجراء الإنتخابات البرلمانية يشهد العراق توتراً كبيراً نتيحة سطوة الميليشيات التي تحاول فرض سيطرتها على إرادة الناخبين عبر العديد من الوسائل غير القانونية.
وأشارت تقارير لوسائل إعلام دولية ، إلى أن الضغوط على المكوّنات الدينية في العراق تزايدت، ومن بينها جمع البطاقات الانتخابية بالإكراه في مناطق سهل نينوى والمناطق ذات الغالبية المسيحية، حيث تستخدم الميليشيات تلك البطاقات للتصويت لصالح مرشحي ميليشيا “بابليون” التي يتزعمها الميليشياوي ريان الكلداني المدرج على لائحة الارهاب الامريكية.
ووفق هذه التقارير، فإن هذه العملية تُدار من قبل الميليشياوي ريان الكلداني وشقيقه اسامة الكلداني ومجموعتهما المسلحة “بابليون”.

