هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة 26 أيلول/سبتمبر 2025، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: “بالقضاء على الميليشيات في العراق ” ، وباستمرار الحرب في غزة حتى عودة الرهائن.
وقال ، أنه “تم القضاء على نصف قيادة الحوثيين، ويحيى السنوار في غزة، وحسن نصر الله في لبنان، ونظام الأسد في سوريا. أما الميليشيات في العراق، فلا تزال رادعة، وسيتم القضاء على قادتها أيضًا إذا هاجموا إسرائيل. كما تم القضاء على كبار قادة إيران وعلماء إيران النوويين”.
وذكر نتنياهو في خطابه أمام الأمم المتحدة: “إن إيران كانت تعمل بسرعة على تطوير برنامج واسع للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، وهدفها من هذا البرنامج لم يكن فقط القضاء على إسرائيل، بل تهديد الولايات المتحدة أيضاً”.
وأضاف: “دمرنا البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، وسنقضي على الميليشيات في العراق”.
كما أشار إلى أن إسرائيل سيطرت على الأجواء فوق إيران، وأن طائراتها قصفت مواقع تخصيب اليورانيوم هناك”.
ومستقباً خطاب نتنياهو وحضور وفده في المنظمة الأممية، دعا الوفد الفلسطيني المشاركين في الاجتماع إلى “الوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ”، وتحويل قاعة الجمعية العامة إلى ساحة احتجاج مشتعل خلال إلقاء نتنياهو للخطاب.
وقالت القناة الإسرائيلية السابعة ، إن الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، وزع رسالة رسمية على الوفود المشاركة في مداولات الجمعية العامة، دعا فيها إلى “الانضمام إلى حملة مقاطعة منسقة للخروج من القاعة خلال كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة.
وبحسب تقرير القناة، طلبت الرسالة من الوفود “حضور أكبر عدد ممكن من الموظفين إلى قاعة الجمعية العامة، تمهيدًا لتفعيل الهدف”.
نتنياهو، اعلن كذلك رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية، قائلاً إن “إعطاء الفلسطينيين دولة على بُعد ميل من القدس بعد 7 أكتوبر ضرب من الجنون لن نقبله أبدا”.
وأكد، في الوقت نفسه، أن حكومته بدأت مفاوضات مع الحكومة السورية الجديدة، وأعرب عن إيمانه بإمكانية إبرام اتفاق سلام “يحفظ سيادة سوريا وأمن إسرائيل”.
وأشار نتنياهو في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل لا يمكن “أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يتم ذبح الدروز في سوريا”.
وقال: “أعطيت أوامر لقواتي بالتحرك”، على حد تعبيره.
وأضاف: “أقول لقادة الغرب إن إسرائيل لن تسمح لكم بالعمل على إقامة دولة فلسطينية”.
وقال نتنياهو إن إسرائيل تسعى لإنجاز مهمتها ضد حماس في قطاع غزة في “أسرع وقت”.
وأعلن نتنياهو أن إسرائيل “سحقت الجزء الأكبر من آلة الإرهاب التابعة لحماس” حسب تعبيره ، وحضّ الحركة الفلسطينية على إلقاء سلاحها، متعهدا بإعادة كل الرهائن من غزة، وفق وكالة “رويترز”.
وعرض نتنياهو خريطة بعنوان “اللعنة” تُظهر المحور الإيراني في الشرق الأوسط.

