أشار عضو في مجلس النواب العراقي إلى أن الاتفاق النفطي بين حكومتي إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية، من شأنه أن يكون منقذاً للعراق ويحميه من مخاطر إغلاق مضيق هرمز وحدوث اضطرابات في الخليج العربي.
وصرّح، رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم السبت 27 أيلول 2025 بأن حدثاً تاريخياً وقع، وأنه بعد أكثر من عامين من توقف تصدير نفط كوردستان، تم إعادة تصدير النفط عبر خط الأنابيب، ما سيعود بالنفع على الشعب العراقي عموماً وعلى إقليم كوردستان خصوصاً.
وفي هذا السياق، قال سگڤان سندي، عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لوكالة (باسنيوز)، إن العراق كان بحاجة لهذا الاتفاق أكثر من إقليم كوردستان، وذلك لأن غياب خط أنابيب نفط كوردستان يترك للعراق منفذاً واحداً للتصدير عبر ميناء أم قصر في محافظة البصرة.
وأوضح: “التوترات في المنطقة في تصاعد مستمر، وهو ما يثير مخاوف من اندلاع صراع في الخليج العربي أو قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، وفي هذه الحالة سيتوقف تصدير نفط العراق، لذلك كانت الحكومة العراقية بحاجة ملحة لإعادة تشغيل خط أنابيب نفط كوردستان، لتتمكن من تصدير جزء من النفط المنتج في مناطق سيطرتها عبر ميناء جيهان في تركيا وتزيد من نسبة بيع النفط ”.
من جانبه، قال الصحفي العراقي ستيفن نبیل في منشور على صفحته في موقع (فيس بوك) طالعته (باسنيوز) ، إن اتفاق أربيل وبغداد مهم لحل الأزمات، حيث يكمن جوهر أهمية هذا الاتفاق في تنويع خطوط الأنابيب وموارد تصدير النفط، وعدم الاعتماد الكلي على تصدير النفط عبر ميناء أم قصر، خاصة في حال حدوث توترات إقليمية ودولية في المنطقة.
وأضاف ” وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران و إسرائيل، هدد مسؤولون إيرانيون عدة مرات بإغلاق أو تفجير مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي حيدر الشیخ، إن “إغلاق المضيق سيوقف تصدير نفط العراق الذي يتجاوز 3.5 مليون برميل يومياً عبر هذا الطريق، أي خسارة تقارب 6.5 مليار دولار شهرياً، وهذا يؤثر بشكل مباشر على رواتب الموظفين”.
كما أكد أن توقف تصدير النفط عبر البصرة سيقلل ايرادات العراق بنسبة 93 في المئة.

