حذّر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، في أول تعليق مباشر على الانتخابات المقبلة، من مخاطر جسيمة قد يتعرض لها العراق، مؤكداً في تغريدة على منصة (أكس) أن “العراق قد يتضرر خلال اثنتي عشرة ساعة فقط”.
وشدد الصدر في تغريدته ، على أن تياره لن يخضع لتهديدات الخصوم بشأن الانتخابات المقبلة، داعياً الجميع إلى توقع حدوث تصعيد خلال ما تبقى من أيام قبل موعد الانتخابات، مخاطباً السياسيين بالقول: “عليكم أن تتعظوا بما حدث في لبنان وسوريا واليمن وحتى الجمهورية الإسلامية، والعراق قد يتضرر خلال اثنتي عشرة ساعة فقط ولن تجد أحداً من (المقاولين) ولن تسمع أصواتهم”.
وأضاف: “فإن أردتم التصعيد، فأنتم تعلمون إننا لها ولن تخيفنا تهديداتكم ولن تضرنا سهامكم.. فما هي إلا شقشقة هدرت ثم تتحول بعد الإعلان عن النتائج إلى صراعات بينكم أنتم الذين اشتركتم بها… فالنتائج ستختلف عما سبق، فالشعب وعى وللوطن رعى.. وسوف يقاطع المقاطعون.. ويشترك من أراد الاشتراك لكنه سيتبع تعليمات علمائه وحكمائه ولن يعطي صوته للمجرّب، فالمجرّب لا يُجرّب.. مو لو مو مو؟!”.
وأوضح الصدر، أن العراق وشعبه يواجهان خطراً حقيقياً في ظل تفشي البطالة والأفكار المنحرفة والمتشددة، وانتشار الأمراض وتزايد الفقر والفساد الأخلاقي، مؤكداً أن “الخطر ديني وعقائدي وليس وطنياً فقط”. وأضاف متسائلاً: “أين أنتم من (التشيع)؟ ومن يخاف من عودة البعث ويخيف به الآخرين وهو حزب متهالك لا أثر له؟ وكيف به أمام المخاطر الأخرى كالإرهاب والتطبيع والتبعية والتشدد والطائفية؟!”.
مردفاً: “عليكم أن تتعظوا بما حدث ضد أحبتنا في لبنان وضد صديقكم السابق في سوريا وما حدث في اليمن وحتى الجمهورية الإسلامية، فإنها إن تضررت قليلاً من حرب الاثني عشر يوماً، فإن العراق قد يتضرر خلال اثنتي عشرة ساعة فقط، ولن تجدوا أحداً من (المقاولين) ولن تسمعوا أصواتهم كما حدث بعد مقتل قائد الحرس الثوري رحمه الله”.

