أكد فيصل يوسف ، الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS، اليوم الاثنين، أن تجاهُل الإدارة الانتقالية إدراج عيد نوروز كعطلة رسمية، رغم رمزيته العميقة وارتباطه بهوية وثقافة الشعب الكوردي، يُعدّ استمرارًا لنهج الإقصاء وتجاهل متعمد لمكوّن أصيل من مكونات الشعب السوري.
وقال يوسف في منشور على صفحته في (فيس بوك) : “لقد عاش الكورد على أرضهم منذ نشوء الدولة السورية، وأسهموا في بنائها والدفاع عنها، ورغم ما تعرضوا له من إنكارٍ واستهدافٍ ممنهج من أنظمة البعث، ظلّوا متمسكين بحقهم في الشراكة الوطنية الحقيقية، ونضالهم من أجل حقوقٍ قوميةٍ مشروعة في إطار سوريا ديمقراطية لا مركزية تضمن المساواة بين جميع أبنائها”.
ولفت يوسف إلى أن “عيد نوروز ليس مناسبة فلكلورية فحسب، بل هو رمز للحرية والكرامة وتجدد الحياة، وستبقى شعلته متقدة مهما كانت محاولات تهميشها أو طمس دلالاتها”.
وختم منشوره بالقول: يجب أن تكون “سوريا ديمقراطية حرة لكل أبنائها، ودولةٌ متعددة القوميات والأديان والطوائف، يسودها العدل والمساواة”.

