حذّر الكاتب والمحلل السياسي فلاح المشعل، امس الجمعة، من تداعيات العقوبات الأميركية الأخيرة التي طالت شخصيات ومؤسسات عراقية، وعلى رأسها رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عقيل مفتن، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى استبعاد العراق من اللجنة الأولمبية الدولية.
وقال المشعل، في تعليق نشره عبر صفحته على منصة “إكس” وطالعتها (باسنيوز) إنّ: “قرار وزارة الخزانة الأمريكية بوضع عدد من الشخصيات والمصارف والشركات في القائمة السوداء ومعاقبتها، لم يعد أمراً جديداً، الجديد أن يكون رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عقيل مفتن ضمن قائمة المعاقبين والمشمولين بالحظر! أن يوضع علي غلام ومصارفه الأهلية، أو شركة المهندس وغيرها من الأسماء تحت طائلة العقوبات الأمريكية، حالة متكررة وليست مهمة رغم خطورتها، إلا أن وجود اسم رئيس اللجنة الأولمبية في عمليات غسيل أموال وتهريبها إلى إيران، وتهريب مخدرات، فهذا أمر مفزع ومؤشر لانهيارات تصيب مراكز مهمة من الدولة العراقية.”
وتابع المشعل متسائلاً: “لماذا تزجون بدوائر ومؤسسات الدولة العراقية، الحكومية والمستقلة، في أعمال سياسية موضع شبهة ومراقبة أمريكية؟ وماذا لو تم طرد الأولمبية العراقية من اللجنة الأولمبية الدولية؟ علماً أن الدورة الأولمبية المقبلة ستقام في أمريكا!”
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت، امس الخميس، فرض عقوبات على شخصيات مصرفية وشركات عراقية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وميليشيا كتائب حزب الله العراقي، من بينها شركة المهندس، الذراع الاقتصادي لهيئة الحشد الشعبي، مشيرةً إلى أن هذه العقوبات تهدف إلى تفكيك شبكات تمويل الإرهاب وغسل الأموال التي تدعم الميليشيات الموالية لطهران.
كما أوردت الخزانة الأميركية في بيانها أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وميليشيا كتائب حزب الله في العراق يديران شبكة تجسس في بغداد لجمع معلومات استخبارية عن القوات الأميركية.

