أكدت بەناز عثمان رمضان، المرشحة بالرقم (5) ضمن القائمة (275) للحزب الديمقراطي الكوردستاني عن محافظة السليمانية، اليوم الاثنين، أن الحزب يخوض معركة سياسية في بغداد من أجل الدفاع عن الحقوق الدستورية والقانونية لشعب كوردستان، مشددة على أن الديمقراطي الكوردستاني سيبقى الدرع الحامي لكيان الإقليم.
وقالت بەناز، وهي ابنة القائد في قوات البيشمركة عثمان رمضان، بتصريح لوكالة (باسنيوز): «الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو الممثل الحقيقي والوحيد لكوردستان، ويحمل على عاتقه واجب خدمة هذا الشعب بكل تفانٍ. ورغم ما واجهه الحزب من ضغوط ومؤامرات من قبل أعداء كوردستان، فإنه لم يتراجع، بل ازداد قوة وثباتاً في مسيرته النضالية».
وأضافت، أن «تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو سجل مشرف حافل بالنضال والتضحيات من أجل كوردستان حرة ومستقلة»، مشيرة إلى أن «الحزب هو الوحيد في الشرق الأوسط الذي تمكن، بطريقة ديمقراطية، من كسب ثقة غالبية أبناء كوردستان، وأصبح القوة السياسية الأولى في الإقليم والعراق على حد سواء».
وأوضحت بەناز، أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يخوض الانتخابات المقبلة تحت شعارات «الشراكة، التوازن، التوافق»، مؤكدة أن «مرشحي الحزب يدخلون السباق الانتخابي الخاص بالبرلمان العراقي بعزيمة راسخة، مدعومين بإرادة الجماهير وبتاريخ حافل بالإنجازات».
وتابعت بالقول: «نحن واثقون بأن جماهير كوردستان ستمنح ثقتها مجدداً للحزب الديمقراطي الكوردستاني، لأنها تعلم أنه الحزب الذي يعمل بصدق لخدمة الناس، ويقوده زعيم يتمتع بكاريزما فريدة من نوعها وهو الرئيس مسعود بارزاني».

