أكد د. گوفند شيرواني المرشح رقم 25 في القائمة 275 للحزب الديمقراطي الكوردستاني عن دائرة أربيل، أن حكمة وإخلاص ومواقف مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، وصموده في مواجهة العقبات، كانت السبب الرئيسي في التوصل إلى اتفاق نفطي بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية الاتحادية، وشركات النفط، وهذا يُعد إنجازاً كبيراً لنجاحات الكابينة التاسعة.
وأضاف شيرواني: “لقد تمكن إقليم كوردستان من خلال تجربته القصيرة من تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الغاز الطبيعي، وفي المستقبل القريب سيتمكن من تلبية كامل احتياجات الكهرباء المحلية من الغاز الطبيعي.”
أهمية استراتيجية تصدير نفط إقليم كوردستان
د. گوفند شيرواني، الخبير في مجال الطاقة أشار في حديثه لوكالة (باسنيوز) إلى أن: “استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان خلال الفترة الماضية كان له فوائد كبيرة لكل من العراق وإقليم كوردستان.”
وقال: “سابقاً، بسبب توقف التصدير، بلغ حجم الخسائر العامة أكثر من 28 مليون دولار يومياً، وبشكل عام خلال فترة توقف النفط تجاوزت الخسائر 24 إلى 25 مليار دولار، لكن الآن مع تصدير فقط 200 ألف برميل في المرحلة الأولى، تحولت تلك الخسائر إلى أرباح ملحوظة، وستكون أكثر من ذلك، لأن الهدف هو إعادة مستوى الإنتاج إلى أكثر من 400 ألف برميل يومياً.”
المرشح رقم 25 في القائمة 275 للحزب الديمقراطي الكوردستاني عن دائرة أربيل، أكد أن الحكومة قامت بخطوة كبيرة لإحياء قطاع النفط والغاز، لأن عدداً كبيراً من الشركات المحلية والأجنبية بدأت أعمالها ووفرت فرص عمل جديدة للمواطنين.
الحقوق الدستورية وحاجة العراق إلى إقليم كوردستان
كما أكد شيرواني، أن تصدير النفط يثبت حقيقة أن إقليم كوردستان يملك حقه الدستوري في العمل في مجال صناعة النفط، وذلك وفقاً للمادة 112 من الدستور العراقي التي تتيح التعاون بين الحكومة الفيدرالية والأقاليم.
مرشح الحزب أوضح أن الرأي القائل بأن العراق ليس بحاجة إلى نفط إقليم كوردستان غير صحيح، وقال: “ثروات النفط والغاز في إقليم كوردستان يمكن أن تكون داعماً ومكملاً لثروات العراق الفيدرالي. العراق مع إقليم قوي مثل كوردستان في مجال النفط، سيصبح أقوى”.
كما أشار إلى الأهمية الاستراتيجية لخط أنابيب نفط إقليم كوردستان الذي تبلغ طاقته الاستيعابية حتى مليون برميل نفط، ويمكن أن يكون طريقاً بديلاً لتصدير نفط المحافظات الأخرى في العراق ويعود بالنفع عليها أيضاً.
ودعا شيرواني جميع الأطراف السياسية إلى التفكير في المصلحة العليا للوطن، والنظر إلى قطاع النفط والغاز كمصدر مشترك لإنعاش العراق بشكل عام وأعرب عن أمله في أن تتبع كافة الأطراف نهجاً وطنياً وكوردستانياً.

