أكد الأمين العام السابق لوزارة البيشمركة، جبار ياور، اليوم الجمعة، أن الهجوم الذي استهدف حقل غاز كورمور يُعد “عملاً إرهابياً” يستهدف الإضرار بالبنى التحتية المدنية ومشروع “روناكي” لحكومة إقليم كوردستان، مشدداً على أن الحكومة الاتحادية تتحمل مسؤولية هذه الهجمات لعدم اتخاذها الإجراءات المطلوبة لمنعها.
وقال ياور في مقابلة مع قناة كوردستان24، إن الهجوم على حقل كورمور “عمل إرهابي يمثل تهديداً كبيراً للمواطنين، لأنه يؤثر بشكل مباشر على حياتهم، كما هو حال أزمة انقطاع الكهرباء منذ يومين عن مدن إقليم كوردستان”.
وأضاف أن الجهات المنفذة كانت تستهدف في السابق قواعد التحالف والمطارات، لكنها باتت اليوم تضرب البنى المدنية والاقتصادية والاستراتيجية في الإقليم، بهدف الإضرار بالاقتصاد ومشروع (روناكي) لتوفير الكهرباء 24 ساعة، لافتاً إلى أن إقليم كوردستان هو الجهة الوحيدة في المنطقة التي تقترب من توفير خدمة كهربائية مستقرة دون انقطاع.
وأشار ياور إلى أن اللجنة التي زارت موقع الهجوم في حقل غاز كورمور ما زالت غير قادرة حتى الآن على تحديد ما إذا كان الاستهداف قد تم بطائرة مسيرة أم بصاروخ.
وبخصوص احتمال استخدام صاروخ غراد، أوضح أنه “صاروخ قديم وبسيط قصير المدى لا يتجاوز 20 كيلومتراً، وفي حال كان الهجوم بصاروخ غراد فمن المرجح أنه أُطلق من طوزخورماتو”.
وبيّن الأمين العام السابق لوزارة البيشمركة أنه وفق التحقيقات، فإن جميع الهجمات الـ (11) السابقة على الحقل انطلقت من مناطق تخضع لسيطرة الحكومة العراقية، ما يجعلها “الجهة المسؤولة الأولى” عن منع تكرارها.
ولفت إلى أن منفذي الهجوم الأخير لم يُحاسَبوا حتى الآن، مشيراً كذلك إلى أن أحد أسباب استمرار هذه الاعتداءات هو غياب قوة مشتركة في المناطق التي تشهد فراغاً أمنياً.
وأعلنت وزارتا الثروات الطبيعية والكهرباء في إقليم كوردستان أن حقل كورمور للغاز في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية تعرّض مساء الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 لهجوم بطائرة مسيّرة.

