أعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، امس السبت، عن وقوع اعتداء خطير استهدف صهاريج نقل الوقود على طريق كوير – أربيل، في محاولة جديدة لتعطيل إمدادات الطاقة في الإقليم بعد الهجمات الأخيرة على حقل غاز كورمور.
وقالت الوزارة في بيان إن “جهات خارجية، وبمشاركة بعض الأفراد من الداخل، تحاول منذ فترة إثارة الفوضى عبر استهداف مسارات تزويد الإقليم بالطاقة”، مشيرة إلى أن أحدث هذه المحاولات تمثّل في الاعتداء المتعمد على صهاريج الوقود التي تُستخدم حالياً كبديل لتغذية محطات الكهرباء عقب توقف جزئي للغاز.
ووفق البيان، أدى الهجوم إلى انفجار كبير أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين، إضافة إلى ترويع الأهالي والمارة على الطريق.
وأكدت الوزارة أنها “لن تسمح بتحويل المؤسسات الخدمية في الإقليم إلى ورقة ضغط أو ابتزاز”، مشددة على أن القانون سيُطبق بحزم على كل من يثبت تورطه في أعمال التخريب، وأن لا أحد فوق المساءلة.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه الجهات الحكومية العمل على استقرار منظومة الكهرباء، بالتوازي مع إجراءات أمنية مشددة لحماية مسارات نقل الوقود والطرق.

