نفى مستشار رئاسة مجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار، اليوم الثلاثاء ، وجود أي زيارة مرتقبة لوفد يمثل شمال وشرق سوريا إلى تركيا للقاء زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان المعتقل في جزيرة إيمرالي منذ عام 1999.
وقال درار لمراسلة وكالة (باسنيوز) : “لا أعتقد بأن وفداً سيزور أوجلان داخل السجن “، موضحاً أن الأمر “صعب حتى بالنسبة للبرلمانيين الأتراك أنفسهم، إذْ احتاجوا وقتاً طويلاً حتى تمكنوا من زيارة إيمرالي”.
ويأتي تصريح درار هذا ، بعد رفض تركيا مقترحاً كان قد طرحه قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي بالسماح له بزيارة أوجلان في سجنه.
المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، عمر تشيليك، كان قد أكد قبل أيام أن ” (قسد) ما زالت تشكل تهديداً للأمن القومي التركي”، مشدداً على ضرورة تخليها عن السلاح قبل الحديث عن أي مسار سياسي. وأضاف أن “تصريحات الأفراد لا قيمة لها ما لم تتغير الوقائع على الأرض” وفق قوله.
وكرر تشيليك ، أن ” (قسد) هي الفرع السوري لحزب العمال الكوردستاني ، وأن عليها التوقف عن تشكيل أي تهديد لتركيا”، مؤكداً أن “حساسيات الأمن القومي لا تقبل التأجيل”، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
كما أوضح أن تطمينات (قسد) “غير كافية”، وأن أنقرة تريد رؤية التزام عملي بتطبيق اتفاق 10 مارس/ آذار مع الحكومة السورية.
وحول دعوة القيادية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد للمشاركة في مؤتمر السلام والمجتمع الديمقراطي يومي 6 و7 ديسمبر/ كانون الأول، اوضح مستشار رئاسة مجلس سوريا الديمقراطية، رياض درارلـ (باسنيوز): إنه “في حال توفرت الظروف ستشارك في المؤتمر، وفي حال تعذر حضورها ستكتفي برسالة أو اتصال هاتفي”.
وكان نائب الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، طيب تمل، قد صرّح قبل أيام بأن مشاركة إلهام أحمد مرهونة بتوفر الشروط وإزالة العقبات القانونية، مضيفاً أنه في حال تعذر حضورها ستشارك برسالة أو عبر الهاتف. وأشار إلى أن شخصيات معروفة ستشارك أيضاً عبر الهاتف دون الكشف عن أسمائها حتى الآن.
ولفت تمل إلى أن المؤتمر يهدف إلى خلق فرص جديدة على الساحة الدولية، وأن هدفه الأساسي هو نشر أفكار ومبادئ عبدالله أوجلان المتعلقة بالاشتراكية والماركسية ونظرية الطبقة والدولة القومية.

