zagros news agency

محافظ العاصمة أربيل يكشف جملة حقائق بخصوص أحداث قرية لاجان

كشف محافظ العاصمة أربيل، أوميد خوشناو، امس الاحد ، عن جملة من الحقائق ، بخصوص أحداث قرية لاجان ، مشيراً الى أن عدداً من الشخصيات السياسية من قوى وأطراف عدة أدلوا بتصريحات غير صحيحة بشأن تلك الاحداث كما ان صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أوردت معلومات واخبار لااساس لها عن تلك الاحداث.

محافظ العاصمة قال في مؤتمرٍ صحفي ، حضره مراسل (باسنيوز) ، ان أول نقطة أثيرت بشكل واسع خلال الاحداث تلك هي ان الأرض التي بُنيت عليها مصفاة لاناز قد تم الاستيلاء عليها، وهذا الكلام لا أساس له ، وعار من الصحة ، فعندما أُنشئت تلك المصفاة في ذلك الموقع، تم شراء الأرض، ولم تُمنح لهم من قبل الحكومة ، ولم تُغتصب من ملكية أي مواطن.

موضحاً ،  أنه عندما أُنشئت المصفاة هناك، كانت لدى أهالي القرية مجموعة مطالب، حيث تم توظيف نحو 70 من أبناء القرية في المصفاة، وكانت هناك طلبات أخرى لتوظيف آخرين، لكن الشركة أوضحت بكل شفافية أن ما كان من واجبها قد تم إنجازه، وأنه لا يمكنها تقديم المزيد، وهذا الأمر بعكس ادعاءات بعض وسائل الإعلام وبعض الناس، التي ادعت أن هناك وعوداً قُدِّمت لأهالي القرية بالتوظيف ولم يتم تنفيذها، وهذا أمر عار من الصحة.

وتابع ، بالقول أن 67 شاحنة تعود ملكيتها لأبناء القرية حصلت على فرص عمل وفق الآلية التي تم تحديدها، وتعمل هناك يوميًا. كما يعمل 300 موظف من أبناء القرية في مصنع الزجاج ، ويعمل 73 آخرين من أبناء لاجان في مصفاة لاناز.

وأوضح المحافظ خوشناو ، أن القرية قبل بناء مصفاة لاناز في المنطقة، كان عدد سكانها أقل من 100 عائلة، أما الآن فيبلغ عددهم 425 عائلة. أي أن وجود المصفاة هناك وفّر فرص عمل، مما ساهم في عودة المزيد من السكان إلى القرية.

محافظ العاصمة أربيل ، لفت كذلك الى ان خدمات عديدة قدمتها شركة لاناز للقرية، بما في ذلك بناء المراكز الصحية والمدارس وترميمها، كما تبرعت بمبلغ 14 ألف دولار شهريًا لصندوق القرية، ووفر لهم الماء والكهرباء، وبنى لهم ثلاث قاعات للمناسبات، ودفع تكاليف علاج المرضى خارج الإقليم كالهند وتركيا.

مشدداً ، على أن التظاهرات لا تُقام بالأسلحة النارية وقاذفات الـ RBG، ما حدث كان فوضى، وحتى الآن، سُلّمت للشرطة 16 بندقية كلاشينكوف وقاذفRBG، وشُكّلت لجنة لتسجيل الأسلحة في القرية”.

وفيما يتعلق بضحايا الحادث، قال للأسف، قُتل سائق شاحنة لنقل النفط من أهالي كركوك وحارس، وأصيب 6 آخرين بينهم راعي غنم من المكون العربي ، وشخص من شمالي كوردستان.

كما انتقد بشدة بعض وسائل الإعلام، وقال إنها استخدمت الأحداث طُعمًا لتخويف النساء والأطفال وإخلاء القرية.

المحافظ اوميد خوشناو ،  قال إن الشخص الذي ظهر في الاعترافات هو المحرض “رئيس لجنة الاتحاد الوطني الكوردستاني” داعياً الاتحاد إلى توضيح موقفه فيما إذا كانت هذه هي سياسته أم لا.

وطمأن خوشناو المواطنين بأن القانون هو السائد وستُطبق على المتورطين في الفوضى.

كما أشار الى ان أي منظمة حقوق إنسان، أو مبعوثون دبلوماسيون، أو وكالات الأمم المتحدة، أو هيئة حقوق الإنسان في إقليم كوردستان، لديها رغبة في الحضور والاطلاع على كيفية التعامل مع الوضع فالتأتي ، لقد فشلت مؤامرة مثيري الشغب ، لقد أرادوا زعزعة الأمن في مدينة أربيل وانتظروا تدخل الميليشيات.

هەواڵی پەیوەندیدار

الإعدام بحق زوجة “ابو بكر البغدادي” لإدانتها باحتجاز الإيزيديات

کەریم

مشروع مشترك بين ‹بارزاني الخيرية› وقنصلية الإمارات لمساعدة أكثر من 11 ألف يتيم

کەریم

رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني يُطلق مشروع “إي-بسولة” (E- Psule) للخدمات الرقمية

کەریم