كشف الأمين العام لحزب «الوطن»، يزن مشعان الجبوري، أن رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، كان مرشحاً لتولي منصب رئيس جمهورية العراق، إلا أن ترشيحه قوبل بالرفض من قبل القوى الشيعية.
وأوضح الجبوري، في تصريحات أدلى بها لقناة «العهد» المقربة من الفصائل المسلحة، أن بافل طالباني أبدى رغبة واضحة في تولي منصب رئاسة الجمهورية، وبذل جهوداً في هذا الاتجاه، إلا أن تلك المساعي لم تحظَ بالدعم المطلوب.
وأشار إلى أن حتى قيس الخزعلي لم يدعم ترشيح بافل طالباني، رغم قوله إن الأخير «فول مواصفات» حسب وصفه، لكنه برر موقفه بعدم إتقان بافل للغة العربية، معتبراً أن ذلك يشكل عائقاً أمام توليه منصب رئاسة الجمهورية.
ونقل الجبوري، على لسان أحد القادة العراقيين (لم يذكر اسمه)، أن بافل طالباني قال خلال حديثه: «أنا ابن جلال طالباني، فلماذا لا أكون رئيساً لجمهورية العراق؟»، ليرد عليه القيادي العراقي بالقول إن الرئيس الراحل جلال طالباني كان يتحدث العربية بطلاقة وكان عراقياً خالصاً، في حين أن بافل طالباني لا يجيد العربية، كما أن لغته الكوردية ليست قوية بما يكفي.
وأضاف أن بافل طالباني رد بالقول إنه يتحدث اللغة الإنكليزية، إلا أن القيادي العراقي أجابه متسائلاً عن مدى إمكانية أن يلقي رئيس كوردي عراقي خطاباً أمام جمهور عربي باللغة الإنكليزية، معتبراً الأمر «صعباً».
ويأتي ذلك في وقتٍ ينص فيه العرف السياسي في العراق على أن منصب رئاسة الجمهورية من حصة الكورد، غير أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يرى أن المنصب من حقه، باعتباره الكتلة الكوردية الأكبر في مجلس النواب العراقي من حيث عدد المقاعد.

