zagros news agency

نشاطات “فيلق القدس” تمنح إسرائيل ذريعة للتدخل في لبنان

يشكل إعلان إسرائيل عن القضاء على عنصر بارز في فيلق القدس، الذراع الخارجي للحرس الثوري الإيراني، في شرق لبنان، تطورا خطيرا في حال تأكد، ويمنح ذريعة “قوية” لإسرائيل لشن حملة موسعة ضد حزب الله.

ويعني وجود عناصر من فيلق القدس في لبنان أن إيران تعمل على مساعدة حزب الله على إعادة ترميم قدراته العسكرية التي تضررت بشكل كبير بفعل المواجهة الأخيرة مع إسرائيل.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الجيش وجهاز الشاباك نفذا عملية في منطقة الناصرية اللبنانية الخميس، أسفرت عن اغتيال على حسين محمود مرشد الجوهري.

ووصف المتحدث أدرعي المستهدف الجوهري بأنه “من أبرز المخربين المنتمين إلى وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس الإيراني (840)”، متهما إياه بدفع “عمليات إرهابية ضد إسرائيل في الساحتين السورية واللبنانية خلال الأعوام الأخيرة”.

وجاء في البيان الإسرائيلي أن المشتبه به كان “يعمل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني وتورط في العمل الإرهابي ضد إسرائيل وقوات الأمن بتوجيه إيراني”.

وعرف البيان “وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس (840)” بأنها “الوحدة المسؤولة عن توجيه العمل الإرهابي الإيراني ضد إسرائيل”، مشيرا إلى أن قيادتها تضم أصغر باقري (رئيسا) ومحمد رضى أنصاري (نائبا).

وحذر البيان من أن “الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يراقبان بخطورة بالغة أي محاولة لتنفيذ عمليات إرهابية من قبل النظام الإيراني ووكلائه وسيواصلان أعمالهما الرامية إلى إزالة أي تهديد على إسرائيل”.

يأتي هذا التطور بعد حديث إعلام عبري مؤخرا، عن “استكمال” الجيش الإسرائيلي خطة لشن “هجوم واسع ضد مواقع لحزب الله”، إذا فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.

ويرى مراقبون أن عملية الاغتيال تكشف عن وجود فاعل لفيلق القدس على الأراضي اللبنانية، وهذا أمر له بالتأكيد تداعيات خطيرة على لبنان الذي يحاول جاهدا أن يتفادى عبر القنوات الدبلوماسية مواجهة جديدة مع إسرائيل.

والأسبوع الماضي، أكد مستشار مرشد إيران علي أكبر ولايتي أن بلاده ستدعم “بحزم” حزب الله في مواجهة إسرائيل.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “إرنا”، عن ولايتي قوله إن حزب الله، كأحد أهم أعمدة محور المقاومة، يلعب دورا أساسيا في مواجهة الصهيونية”.

وشدد المسؤول الإيراني البارز على أن”الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت قيادة وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية ستواصل بحزم دعمها للحزب اللبناني الذي يقف بالخطوط الأمامية للمقاومة”.

ويعكس وجود عناصر نافذة في فيلق القدس داخل لبنان، وتصريحات المسؤولين الإيرانيين، أن طهران لا تزال تراهن على حزب الله كجبهة متقدمة فيما يسمى “محور المقاومة”.

ويقول مراقبون إن إيران لا ترى ضررا في المجازفة بمصير لبنان، للحفاظ على دورها في المنطقة.

ويضع الإعلان الإسرائيلي السلطة اللبنانية في موقف صعب، وهي التي تطالب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لمنع أي تصعيد جديد، وبمنحها المزيد من الوقت لتنفيذ خطة الجيش بنزع سلاح الحزب على مراحل.

والخميس، أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن تفاؤله بتراجع شبح الحرب في بلاده، و قال بعد خلوة جمعته بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، إن الأمور تسلك طريقا إيجابيا.

وشدد عون مسار حصر السلاح مستمر، لافتا إلى أن القرار المتعلق بالسلاح قد اتخذ، والتطبيق يجري وفقا للظروف..

وأردف “نتمنى أن نشهد ولادة لبنان الجديد العام المقبل وننتهي من الحروب ونعيش السلام”، مشيرًا إلى أن “هناك جرح ينزف في جنوب البلاد”، في إشارة إلى الاستهدافات الإسرائيلية التي تسفر عن خسائر بشرية ومادية بشكل يومي رغم اتفاق وقف النار.

ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 27 نوفمبر 2024، لكن الجيش الإسرائيلي يشن غارات شبه يومية على لبنان ويواصل تنفيذ توغلات وعمليات تجريف وتفجير في جنوب البلاد، بداعي منع حزب الله من استعادة قدراته العسكرية.

وتبنّت الحكومة اللبنانية في أغسطس الماضي ورقة أميركية لتثبيت وقف إطلاق النار، تتضمن جدولا زمنيا لنزع سلاح حزب الله، لكن الحزب يرفض بشدة نزع سلاح، وحذر مرارا من أن أية تحركات تستهدف سلاحه قد تشعل حربا أهلية.

هەواڵی پەیوەندیدار

الكشف عن أول شريحة «6G» في العالم بسرعات فائقة القياس

کەریم

وزارتا التربية والتعليم العالي في إقليم كوردستان تعلنان تعطيل الدوام الرسمي لأربعة أيام

کەریم

المبعوث الأميركي: الشرع سيزور واشنطن

کەریم