zagros news agency

المظاهرات في إيران تتمدد إلى الجامعات

تشهد المظاهرات الاحتجاجية في إيران نسقا تصاعديا مع تمددها إلى الجامعات، وسط تحذيرات من السلطات بالتصدي لها بصورة “حاسمة”.

وبدأت التحركات الاحتجاجية  في “البازار الكبير” في طهران، الأحد،  ردا على التضخم الحاد، والانهيار غير المسبوق للعملة المحلية أمام الدولار، قبل أن ينضم طلاب الجامعات ليضفوا زخما أكبر على الحراك.

وشملت التحركات الاحتجاجية جامعات “بهشتي، وخواجة نصير، وشريف، وأمير كبير، وجامعة العلوم والثقافة، وجامعة العلوم والتكنولوجيا” في طهران، إلى جانب جامعة التكنولوجيا في أصفهان.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية الأربعاء، أن السلطات نفذت حملة اعتقالات خلال مظاهرات في العاصمة طهران وغيرها من المدن. وأفادت صحيفة الشرق بأن أربعة طلاب اعتقلوا في جامعة طهران. ولم يتضح على الفور من كان مسؤولا عن الاعتقالات أو أين احتجز الطلاب.

وكشفت المنصة الإعلامية أمير كبير التي يديرها الطلاب في وقت سابق أن قوات الأمن حاصرت الجامعة وأن الطلاب المحتجين محاصرون في الحرم المركزي.

وفي وقت سابق الأربعاء، حذر المدعي العام الإيراني محمد كاظم موحدي آزاد، بأن القضاء سيتصدى بصورة “حاسمة” للتظاهرات في حال تم استغلالها من أجل “زعزعة الاستقرار”.

وقال موحدي آزاد في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي “من وجهة نظر السلطة القضائية، فإن التظاهرات السلمية حول كلفة المعيشة جزء من الواقع الاجتماعي الذي يمكن تفهمه”، محذرا في الوقت نفسه من أن “أي محاولة لتحويل الاحتجاجات الاقتصادية إلى أداة لزعزعة الاستقرار وتدمير أملاك عامة أو تنفيذ سيناريوهات أعدت في الخارج ستقابل حتما برد قانوني متناسب وحاسم”.

ويأتي الحراك الشعبي في إيران ليفاقم الضغوط على السلطة الإيرانية، التي تواجه تهديدات أميركية وإسرائيلية بعملية عسكرية، ردا على مساعيها لتطوير برنامجها النووي، وترسانتها من الصواريخ البالستية.

ودخل الأربعاء، الموساد الإسرائيلي على خط الحراك، حيث دعا المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكدا أنه معهم “على الأرض”.

وتوجّه جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي إلى المتظاهرين الإيرانيين في بيان بالفارسية عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” بالقول “اخرجوا إلى الشوارع معا. لقد حان الوقت. نحن معكم”.

وأضاف البيان الذي بثته إذاعة الجيش باللغة العبرية “ليس فقط من بعيد أو بالكلام، بل نحن معكم أيضا على الأرض”.

ويأتي هذا النداء عقب محادثات عُقدت هذا الأسبوع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، هدّد الرئيس الأميركي بعدها إيران بشنّ المزيد من الضربات عليها في حال أعادت بناء برامجها النووية أو الصاروخية البالستية.

واتهمت إيران مرارا إسرائيل بتنفيذ عمليات تخريب لمنشآتها النووية وباغتيال علماء وعسكريين وسياسيين على أراضيها.

وأثبت الموساد بالفعل طوال عقود قدرته على التغلغل حتى أركان السلطة في الجمهورية الإسلامية.

وشنّت إسرائيل في يونيو 2025 هجوما غير مسبوق على إيران استهدف مواقع عسكرية ونووية إضافة إلى مناطق سكنية. وأشعل الهجوم حربا استمرت 12 يوما، ردّت خلالها إيران بهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على إسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية يومها أن الهجوم نُفِّذ بواسطة طائرات مسيّرة أُدخِلَت سلفا إلى إيران، إلى جانب صواريخ وطائرات مقاتلة.

ويرى مراقبون أن تأثير الموساد على مجريات الحراك الشعبي في إيران يبقى محل شك، لافتين إلى أن العامل الأبرز يكمن في عدم قدرة المواطنين الإيرانيين على تحمل دفع المزيد من الأثمان عن قرارات القيادة الإيرانية، سواء السياسية أو الاقتصادية.

وغم موجة السخط الحالية إزاء غلاء المعيشة، لا تزال الاحتجاجات في هذه المرحلة أضيق بكثير مقارنة بالاحتجاجات الواسعة التي هزّت إيران أواخر عام 2022 عقب وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها، لكن المراقبين لا يستبعدون تطورها، في ظل عجز السلطة على إيجاد مخرج للأزمة الاقتصادية.

هەواڵی پەیوەندیدار

واشنطن بشأن العمليات العسكرية التركية: نتفهم الخطر المستمر الذي يسببه PKK

کەریم

وكالة الأنباء زاگروس قريباً 1 #5

hakar herki

رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل سفير اليونان لدى العراق

کەریم