حذّر خبير سياسي من تداعيات انخفاض أسعار النفط وتبعاته، مشيراً إلى أنه يجب على الشعب العراقي أن يكون مستعداً لكل الظروف وأن ينفق الأموال فقط على الأمور الضرورية.
ونشر الخبير السياسي، هيژا عثمان، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك): أن “سعر برميل النفط الخام حالياً فقط 58 دولاراً في الأسواق العالمية. بعد اعتقال رئيس فنزويلا واحتواء القطاع النفطي في ذلك البلد من قبل أمريكا، من المتوقع أن ينخفض أكثر”.
وأضاف: “هناك قاعدة اقتصادية في الدول الصناعية الغربية، وهي أنه إذا كان سعر النفط أقل من ستين دولاراً، فإن اقتصادهم يدخل في أزمة، بمعنى آخر من الأفضل ألا يتجاوز الستين دولاراً. بالطبع منذ سنوات كان السعر فوق الستين، ربما في الفترة القادمة ينعكس الوضع”.
وتابع: “العراق بحاجة إلى أن يكون سعر النفط 92 دولاراً لكل برميل حتى يستطيع إدارة الدولة والبلاد بشكل طبيعي وبدون مشاكل. السؤال هو: ماذا سيحدث للعراق؟ كيف سيكون وضع حياة الناس؟ هل العراق مستعد للإصلاح وقطع مليارات الدولارات عن الميليشيات؟ أم أن الوضع يتجه نحو أزمة اقتصادية وسياسية وأمنية؟”.
كما أشار إلى تصريح قبل حوالي 10 سنوات للراحل أحمد الجلبي، السياسي العراقي، حيث حذر فيه من أنه خلال فترة تتراوح بين 10 إلى 15 سنة قد يفقد العراق القدرة على دفع رواتب الموظفين بسبب سوء الإدارة الاقتصادية.
وختم قائلاً: “الإجابة على تلك الأسئلة في ظل الوضع الحالي والمسؤولين الحاليين في العراق ليست مُرضية أبداً، لذلك يجب على الناس من الآن أن يستعدوا لمثل هذا الوضع. أما إيران وتركيا وسوريا فحالهم سيء جداً في الوقت الحالي. نصيحتي هي: إذا لم تكن هناك حاجة لشيء، فلا تنفق المال عليه”.

