أعلنت قناة شمس (مقرها في العاصمة أربيل) أنها أجرت لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، قبل أن تعود وتؤكد ـ بعد تقديم اعتذار رسمي ـ أنها لن تبثّ المقابلة، وهو ما أثار ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب القناة فإن المقابلة التي أُجريت مع الرئيس السوري تضمنت تصريحات حادة ومتوترة من جانب أحمد شرع تجاه قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، خلافاً لما كانت قناة شمس تتوقعه من أن يحمل اللقاء رسائل تهدئة تجاه الشعب الكوردي بوصفه مكوّناً أساسياً من مكونات البلاد.
وبناءً على ذلك، أوضحت قناة شمس أنها اعتذرت عن عدم بث المقابلة، مؤكدةً أنها لا ترغب في أن تتحول إلى منبر لنشر الخلافات أو تصعيد التوتر.
من جانبه، كشف إيلي ناكوزي، مدير قناة شمس، عن تفاصيل إضافية تتعلق باللقاء، موضحاً أن أحمد شرع تحدث بلغة تهديد تجاه قوات سوريا الديمقراطية، دون أن تتضمن أي إشارة تهدف إلى تهدئة الأوضاع أو خفض مستوى التصعيد.
وقال ناكوزي “منذ السؤال الأول من الحوار، شعرنا بأن الخطاب كان عالي السقف ضد قسد وازداد أكثر فأكثر، حينها تساءلنا أين هي رسالة التهدئة التي من المفترض أن تظهر في الحوار!”، وأضاف “الجو أصبح يتصاعد، وكلما أردت أن أجر منه رسالة تهدئة كان يزيد الهجوم على (قسد)”.

