أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الأحد، النفير العام، داعيةً أبناء المنطقة إلى الوقوف إلى جانب قواتهم العسكرية واعتماد مبدأ الدفاع الذاتي، وذلك على خلفية ما وصفته بخرق الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة في دمشق للاتفاقات المبرمة، وشنّها هجمات على عدة جبهات منذ صباح أمس.
وقالت الإدارة الذاتية في بيان إلى الرأي العام ، إن “تلك الفصائل أقدمت على مهاجمة قواتها رغم الجهود المبذولة لإيجاد حلول سلمية، وإبداء حسن النية عبر الانسحاب من بعض المناطق”، مؤكدةً أن “دمشق ما زالت تصرّ على خيار القتال والحل العسكري”.
وأضاف البيان أن “الهدف من هذه الهجمات هو ضرب حالة الأخوّة التي بُنيت بالدماء، وإثارة الفتنة والعنف بين مكونات شمال وشرق سوريا، واستهداف المكونات الأصيلة في البلاد وفرض لون واحد على حساب باقي الأطياف”.
ودعت الإدارة الذاتية أبناء المنطقة، ولا سيما الشباب والشابات، إلى “الاستعداد والتسلح لمواجهة أي هجوم محتمل، خصوصاً في منطقتي الجزيرة وكوباني”، مؤكدةً أن المرحلة الحالية مفصلية وتمثل “حرب وجودية” تستهدف المكتسبات والهوية.
وشددت في ختام بيانها على ضرورة الالتفاف حول (قسد) ووحدات حماية المرأة، والتكاتف الشعبي لمواجهة ما وصفته بـ”الهجوم الغاشم”، داعيةً الجميع إلى البقاء على أهبة الاستعداد في إطار المقاومة الشعبية.

