zagros news agency

قائد قسد: دمج مؤسسات الإدارة الذاتية قد يستغرق وقتا

قال قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، الثلاثاء، إنه تم عقد اجتماع مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، وتم الاتفاق على تسريع عملية دمج مؤسسات الإدارة الذاتية، وإن أشار إلى أن الأمر “قد يستغرق بعض الوقت”.

وبدت تصريحات قائد قسد محاولة لاحتواء الضجة التي أثارتها مواقفه خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، والتي عبر من خلالها وبشكل غير مباشر عن أزمة ثقة مع دمشق بمطالبته بضمانات دولية للاتفاق الذي أبرم في الثلاثين من يناير وحديثه عن وجوب تمتع الكورد بـ”حكم محلي تحت أي مسمى”.

ولفت عبدي خلال مشاركته في فعالية اجتماعية نظمها “هيئة الأعيان ومجلس أعيان الحسكة”، إلى أن القوى الأمنية التي وصلت إلى محافظة الحسكة تعمل على إتمام عملية الدمج، لافتاً إلى أنه “تم تشكيل لجنة من الجانبين على مستوى القيادات، وسيشرفون على عملية الدمج خلال الفترة القصيرة المقبلة”.

وأوضح قائد قسد أنه تم الاتفاق مع دمشق على دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن ألوية وزارة الدفاع، وقال “حرصنا على الحفاظ على جميع مقاتلينا الذين شاركوا في مواجهة الإرهاب وقدّموا تضحيات”.

وذكر عبدي أن “هناك إشكالية بتعيين معاون وزير الدفاع في دمشق، ونعمل الآن على إعلان ذلك بشكل رسمي”. وأشار إلى أنه من الضروري أن يحافظ عناصر قوى الأمن الداخلي (الأسايش) ومدراؤهم على مواقعهم ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية.

ويعد العنصر النسائي حاضرا بقوة في  قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، وهو ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت السلطة المركزية التي يقودها إسلاميون مستعدة لاستيعابهن داخل مؤسستي الدفاع والأمن.

وقال “كل الدول المعنية بالشأن السوري مهتمة بتطبيق الاتفاق المبرم بين قسد ودمشق، الذي هدف لوقف إطلاق النار وإعلان هدنة دائمة، وأثناء اجتماعاتنا مع الأطراف الدولية في ميونخ أكدوا خلاله أن الجميع ضد الحرب والاقتتال، ويجب أن يتم تطبيق الاتفاقية”.

وأوضح قائد قسد “لدينا مؤسسات قائمة منذ أكثر من 12 عاماً، وستحتفظ هذه المؤسسات بمدرائها وأعضائها أثناء دمجها ضمن هيكل الدولة السورية. قد يستغرق ملف الدمج بعض الوقت، لكننا واثقون من نجاحنا في تنفيذ الاتفاقية”.

وشدد على أن “الدمج الإداري والمؤسساتي لا يخص فقط المكون الكوردي، ولكن الجانب الأهم دمج كافة مؤسسات الإدارة الذاتية في بنية الدولة السورية، مع وجود خصوصية للمناطق الكردية ذات الكثافة الكوردية”.

وقال عبدي إنهم “حريصون على أن تحافظ كل المكونات والأطراف الذين كانوا ضمن الإدارة الذاتية على وجودهم، مضيفا “كل مكونات محافظة الحسكة سيقومون بإدارة هذه المحافظة معاً ضمن الهيكلية الجديدة، وسيكون هناك خصوصية للمكون السرياني الآشوري في قراهم ومناطقهم كما المكون الكردي”.

وليس من الواضح بعد ما إذا كانت الحكومة المركزية ستقبل باحتفاظ مؤسسات الإدارة الذاتية بموظفيها الحاليين، وإن كان هذا الخيار قد يشكل، وفق البعض حلا وسطا.

وتحدث عبدي عن تنامي خطاب الكراهية في عض المناطق ضد المكون الكوردي وقال “لاحظنا خطاباً تحريضياً وكراهية في الفترة الأخيرة، وهذا الشيء غريب علينا في الجزيرة ومناطق حلب والمناطق الأخرى. نحن اعتدنا على العيش مشتركين مع بعضنا البعض دون أي إشكالات تُذكر، ورغم محاولات داعش والنظام السوري السابق خلق شرخ وفتنة بين مكونات المنطقة لم ينجحوا بذلك، والآن أيضاً لن ينجحوا، وسنبني هذه المحافظة معاً وسنشارك جميعنا في هذه المؤسسات والإدارة”.

وأضاف “ارتكبنا أخطاء سابقة ورأينا عواقبها، وسنقوم باستخلاص الدروس منها للمرحلة المقبلة. حالياً الأهم هو المستقبل والعمل لأجله، ولا نريد لأحد أن يشعر بإحباط أو مواقف سلبية”.

وبشأن ملف النازحين، قال عبدي “في موضوع المهجرين في عفرين وسري كانيه وتل أبيض والشيخ مقصود والاشرفية قررنا تشكيل لجنة سيبدأ عملها غدا أو بعد غد لوضع خارطة طريق لعودة المهجرين”.

هەواڵی پەیوەندیدار

أكثر من 627 ألف موظف ومتقاعد سيستلّمون رواتب شهر 10 عبر «حسابي»

کەریم

رئيس الحكومة يواصل لقاءاته في دبي ويجتمع مع الأمين العام لجامعة الدول العربية

کەریم

الدفاع العراقية تنفي وجود حالات تسلل أو تهريب عبر الحدود مع سوريا والأردن

کەریم