أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن الرئيس دونالد ترامب يكنّ محبة خاصة للشعب الكوردي، مشدداً على أن العلاقات بين الولايات المتحدة والكورد تُعد علاقات استراتيجية، فيما جدّد التزام بلاده بدعم الاستقرار والسلام في المناطق الكوردية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في البيت الأبيض تابعته (باسنيوز)، حيث شدد نائب الرئيس الأمريكي على أهمية وعمق العلاقات التي تربط بلاده بالشعب الكوردي، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تنظر باهتمام كبير إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز السلام في المناطق الكوردستانية.
وفي رده على سؤال لصحفي كوردي بشأن مستقبل العلاقات الاستراتيجية بين إقليم كوردستان والولايات المتحدة، أشار فانس إلى التاريخ الطويل من التحالف بين الجانبين، قائلاً إن الرئيس ترامب “يحب الشعب الكوردي”، وإن الإدارة الأمريكية تحافظ على علاقات طيبة وودية مع الكورد في مختلف أنحاء العالم.
وسلط الصحفي خلال سؤاله الضوء على الدور التاريخي للكورد بوصفهم حليفاً موثوقاً للولايات المتحدة في مواجهة الدكتاتورية والإرهاب، فضلاً عن الإشارة إلى الجهود الدبلوماسية التي يقودها الزعيم الكوردي مسعود بارزاني لإيجاد حلول سلمية للأزمة في سوريا.
من جانبه، جدد نائب الرئيس الأمريكي التأكيد على أن الهدف الرئيسي للسياسة الخارجية لواشنطن يتمثل في ترسيخ السلام والتعايش بين جميع المكونات، بما فيها الكورد والعرب والمسيحيون واليهود، مبيناً أن بلاده ترغب في أن يعيش الشعب الكوردي بسلام وازدهار إلى جانب جيرانه.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة دعم حلفائها في الشرق الأوسط، سعياً للحفاظ على الاستقرار ومنع عودة التنظيمات المتطرفة إلى المنطقة.

