zagros news agency

يوم انحنى التاريخ لأربيل: ملحمة تحطيم القيود

في الحادي عشر من آذار عام 1991، وفي يومٍ نقش في ذاكرة الكورد، انتفض أهالي مدينة أربيل ضد طغيان نظام البعث. قبل 35 عاماً، تلاحمت إرادة الجماهير مع عزيمة مفارز “البيشمركة” في هبة شعبية كبرى، تمكنوا خلالها من تطهير المدينة وتحريرها في وقت قياسي، لينهوا حقبة من القمع والاستبداد التي مارستها المؤسسات الأمنية للنظام السابق بحق الشعب الكوردي.

خجة باوة.. أيقونة التضحية النسوية

لقد اقترن اسم انتفاضة أربيل باسم الشهيدة (خجة باوة)، تلك المرأة المناضلة التي أصبحت رمزاً وقاراً لبطولة المرأة الكوردية. فبدمائها التي سالت خلال أيام الانتفاضة، سطرت “خجة باوة” ملحمة من الفداء، مؤكدةً دور المرأة الريادي في مسيرة التحرر الوطني.

من القمع إلى الريادة الإقليمية

إن أعظم مكتسبات عقود من المقاومة الكوردية تجسدت في ذلك التنسيق العالي بين الشعب وقوات البيشمركة (تحت مظلة الجبهة الكوردستانية). هذا التلاحم كان الوقود الذي أشعل لهيب الانتفاضة، مما أدى إلى دحر قوات النظام وتحرير أربيل في غضون ساعات قليلة. ومنذ ذلك الحين، انطلقت المدينة في رحلة إعمار وتطور، لتصبح اليوم واحدة من أهم وأبرز العواصم في منطقة الشرق الأوسط.

دلالات النصر ومعاني الحرية

لم يكن تحرير أربيل مجرد استعادة لمدينة جغرافية، بل كان نصراً معنوياً هائلاً؛ نظراً للمكانة الاستراتيجية للمدينة التي كانت تضم آنذاك ترسانة ضخمة من المعسكرات والمراكز الأمنية والاستخباراتية المحصنة.

وبعد مدينة السليمانية، كانت أربيل هي الحاضرة الكبرى الثانية التي انتفضت لتضميد جراح “الأنفال” و”القصف الكيمياوي” وتدمير أكثر من 4 آلاف قرية. لم يقبل أهالي أربيل، الذين عانوا من التهجير القسري والظلم، البقاء مكتوفي الأيدي، فانتفضوا ليعيدوا صياغة هوية مدينتهم بصبغة قومية ووطنية، معلنين بداية عهد جديد من الحرية والكرامة.

هەواڵی پەیوەندیدار

رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل وفداً مشتركاً من مجلس إدارة مصرف بغداد والبنك الأردني الكويتي

کەریم

رئيس الحكومة خلال حفل تخرج الجامعة الأمريكية بكوردستان: رفاه المواطن في صلب أولويات برنامجنا الإصلاحي الشامل

کەریم

الشكل أهم من المحتوى.. ماذا يريد العراق من القمة العربية القادمة

کەریم