أعرب رئيس اتحاد معلمي كوردستان، أحمد صابر، اليوم الخميس، عن أسفه لاستمرار أزمة تأخر رواتب المعلمين والموظفين في الإقليم، واصفاً الإجراءات الحالية بأنها “مخيبة للآمال” رغم الوعود والضمانات التي أطلقتها الحكومة الاتحادية برئاسة علي الزيدي.
وعود لم تتحقق
وقال صابر في بيان رسمي، إن الآمال كانت معقودة على رئيس مجلس الوزراء، السيد علي الزيدي، لمعالجة هذا الملف الإنساني بشكل جذري ونهائي، لاسيما بعد التصريحات الرسمية التي أكدت مراراً على أهمية صرف الرواتب في مواعيدها المقررة وعدم ربطها بالتعقيدات المالية أو الخلافات السياسية بين بغداد وأربيل.
معاناة معيشية متفاقمة
وأوضح رئيس الاتحاد أن الواقع الحالي أثبت عكس تلك الوعود، حيث شهد الشهر الجاري استمراراً لمعاناة المعلمين والموظفين، مما أدى إلى زيادة الأعباء المعيشية والضغوط الاقتصادية على عشرات الآلاف من الأسر في الإقليم، مؤكداً أن هذا التأخير يلقي بظلال ثقيلة على الاستقرار الاجتماعي.
حق دستوري لا يقبل المساومة
وجدد أحمد صابر دعوة الاتحاد إلى الحكومة الاتحادية بضرورة “تحييد ملف الرواتب” بشكل كامل عن الصراعات السياسية، وضمان صرف المستحقات بانتظام وفي مواعيدها الثابتة. وشدد على أن الرواتب تمثل “حقاً دستورياً وإنسانياً أصيلاً للمواطنين”، ولا يجوز بأي حال من الأحوال استخدامها كأداة للضغط أو المساومة في الملفات العالقة بين الطرفين.

