أفاد مصدر مطلع لقناة “كوردستان 24″، بأن الاتحاد الوطني الكوردستاني وجّه تحذيرات مباشرة لنواب من حزبه وأطراف سياسية أخرى في السليمانية، لمنعهم من المشاركة في أي جلسة مخصصة لتفعيل برلمان كوردستان.
ووفقاً للمعلومات المتداولة التي نقلتها المصادر، فإن التحذيرات الموجهة تضمنت التلويح بتبعات وإجراءات قد تطال النواب أو عائلاتهم وأقربائهم في حال مخالفتهم هذه التوجيهات ومشاركتهم في الجلسة البرلمانية المرتقبة.
كما ذكر مصدر خاص للشبكة أنه جرى نقل عدد من نواب حراك “الجيل الجديد” إلى السليمانية وتأمين مواقع إقامة محددة لهم، بهدف ضمان عدم حضورهم جلسات البرلمان، مبيناً أن هذه الإجراءات أثارت تحفظاً واستياءً لدى بعض الكوادر والنواب داخل الحراك.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الضغوطات لم تقتصر على نواب الاتحاد الوطني وحراك الجيل الجديد فحسب، بل شملت نواباً من كتل سياسية أخرى متواجدة في السليمانية، حيث طُلب منهم عدم حضور أي جلسة برلمانية لا يشارك فيها الاتحاد الوطني الكوردستاني بشكل رسمي.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يعلن فيه الاتحاد الوطني وحراك الجيل الجديد عن امتلاكهما مجتمعين لـ 39 مقعداً برلمانياً وسعيهما لتفعيل البرلمان، في حين يملك الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمفرده 39 مقعداً، وكان قد دعا في بيان سابق الأطراف السياسية إلى تكثيف جهودها لتفعيل دور البرلمان واستئناف أعماله التشريعية والرقابية.

