عقد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، مؤتمراً صحفياً، يوم الاحد، استعرض خلاله مواقف ومبادرات حكومة الإقليم حيال أبرز الملفات السياسية، والاقتصادية، والأمنية، والخدمية في الإقليم، والمنطقة، مسلطاً الضوء على أسباب أزمة الوقود، والعلاقات مع بغداد، والانسداد السياسي الداخلي، والوضع الإقليمي.
رسائل سياسية، اقتصادية وأمنية:
قال رئيس الحكومة مسرور بارزاني:
انه “على الرغم من أننا لسنا طرفاً في هذه التوترات، إلا أننا نتعرض للهجمات بشكل يومي، ومع ذلك فإن أياماً أكثر إشراقاً وأفضل تنتظر كوردستان.”
رسائل سياسية:
ـ مر نحو 20 شهراً دون تشكيل الكابينة الجديدة.
ـ دعوة الأطراف السياسية لاحترام إرادة الناخبين.
ـ تفعيل البرلمان والإسراع في تشكيل الحكومة.
رسائل اقتصادية:
ـ دعم كامل لرئيس الوزراء العراقي في مكافحة الفساد.
ـ إيقاف تصدير النفط يسبب ضرراً للاقتصاد العراقي.
ـ دعوة لإعادة النظر في تخصيص الإيرادات للإقليم.
رسائل أمنية:
ـ إقليم كوردستان ليس طرفاً في الصراعات المسلحة.
ـ استمرار الإقليم جزءاً من الحل السلمي والدائم.
ـ الإشادة بصمود مواطني الإقليم في الظروف الصعبة.
قرارات حكومية:
ـ توجيه وزارة الثروات للتحقيق في تكاليف البنزين.
ـ عدم السماح بأي شكل من أشكال الاحتكار.
ـ تثبيت سعر البنزين 750 (عادي) / 850 (تجاري) ديناراً.
الطاقة، النفط والبنزين:
ـ المخاطر الأمنية أثرت على إنتاج كورمور والكهرباء.
ـ حصة الإقليم 12.6% (126,800 برميل)، بغداد 50 ألف فقط.
ـ أمل بعودة الإنتاج إلى مستوياته السابقة قريباً.
الخدمات العامة:
ـ قرار قضائي يلزم الإقليم بدفع 120 مليار دينار داخلياً.
ـ الحكومة القادمة خدمية شاملة دون تمييز.
ـ حماية المصلحة العامة والقدرة الشرائية للمواطنين.
إجراءات الحكومة في ملف البنزين:
ـ حماية المصلحة العامة والقدرة الشرائية
ـ تثبيت سعر البنزين 750 / 850 دينار
ـ عدم التسامح مع أي شكل من الاحتكار
ـ توجيه الوزارة للتحقيق في التكاليف
مؤكداً ان “الحكومة هي حكومة الشعب، والبرلمان هو برلمان الشعب. تفعيل البرلمان وتشكيل حكومة تستجيب لتطلعات شعب كوردستان يمثلان أولويتنا المشتركة الأولى.”

