zagros news agency

في استذكار ضحايا بارزان…فاضل ميراني

مفهوم و غير مبرر ان تقوم حكومة بمثل مستوى وحشية حكومة البعث بإستهداف معارضيها بالقتل، هذه سُنة ظالمين و هذا ارثهم عبر التاريخ.

مفهوم و غير مبرر ان تضع حكومة بمثل هذه المواصفات  كل امكاناتها لخلق حالة ارهاب دائم تطال اثارها كل غير متفق مع مشاريعها، فتطارده داخل العراق و خارجه، هو و اهله و أقاربه على تعدد درجات القرابة.

ومن هذا الفهم، و من هذه العقلية، و هي عقلية سادت في نماذج شخص التاريخ سوء صنائعها، فقد تصدت حكومة البعث للقيام بأطول و افضع و اعمق جرائم ضد الانسانية، اظهرت معادن صاغة قراراتها، فبعد ان اجرمت بحق مكون اجتماعي اصيل هم الكورد الفيليون، تسفيرا و تهجيرا و اعتقالا و ابعادا و اعداما، تحركت الى بارزان، الى بيت النضال التاريخي، لتكتب واحدا من احط فصول عملها بشاعة، لمّا اقدمت على اعتقال و نقل و قتل ثمانية آلاف انسان، اطفالا، شبابا، شيوخا، مسنين، لتنفذ بهم القتل الجماعي.

عملية انتقامية غادرة، صنعتها العقلية الحاكمة حيث جرّمت قادة نضال شعبنا و سحبت التجريم على اهلهم الذين دفعوا ثمنا من اثمانٍ مكررة باهضة خدمة لطريق الحق و سالكيه.

ثمانية آلاف انسان، كوردي، لا جريمة له الا في عقل من لا يسكن عقله الا الجور و الظلم، ولغاية دنيئة و هي محاولة كسر عزيمة بارزان و اهلها و قادة كفاحها الوطني و القومي.

وكم عظيمة هي بارزان و كم سمحة اخلاقهم و كم عظيما هو صبرهم و تصبرهم على ذلك اليوم الثقيل.

و كم وضيعة تلك السلطة و كم من عدوان يسكن نفسها، اذ اتخذت الابرياء العُزّل هدفا مضافا لهدفها الدائم و هو القضاء علينا.

صبر بيت البارزاني على عظيم الحدث و قسوة العمل، و لم يلينوا و لم يستكينوا و لم يساوموا و لم يخضعوا، لا هم و لا الضحايا امام مجرمين لا رجاء من صحوة في ضميرهم.

قبورهم المطهرة طاردت حفّاريها، و ارواحهم النقية اقلقت حياة مزهقيها، و القيادة البارزانية ظلت صامدة كعادتها اصيلة مثل طبيعتها، تواصل العمل و تحول دون رغبات من ارادوا جعل الصراع قوميا.

لقد مجّد الاحرار الضحايا و القيادة العظيمة، و انزل الله الذل على ظالميهم.

الثمانية آلاف بارزاني الذين ضمهم تراب جنوب العراق، هم جزء عزيز من اجزاء ضحايا امتنا التي افاقت ولم تعد ترضى دون التحرر بدلا.

و كوردستان و بارزان ظلا عاليين و زالت دولة الظلم و اندحر القتلة.

بذكرى ارتقائهم الثالثة و الاربعين، سلاما لبارزان، لمصطفى البارزاني و للشهيد ادريس الحي في القلوب، و لكل شهداء كوردستان الغالية.

 

مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني

هەواڵی پەیوەندیدار

إصلاحات مسرور بارزاني ترسم مستقبل كوردستان العراق…مهند محمود شوقي

کەریم

موجز في الأمن المجتمعي…فاضل ميراني

کەریم

النظام: صناعته، إصلاحه، تغييره و البديل.. فاضل ميراني

کەریم